Mohon Aktifkan Javascript!Enable JavaScript


صفحة 1 من 9 123456789 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 90
  1. #1
    ::منشاوي مبدع:: Array الصورة الرمزية الدكتور مؤمن
    تاريخ التسجيل
    7 - 9 - 2011
    المشاركات
    548
    معدل تقييم المستوى
    18

    tealu ** عفوآ .. فضائح لا بد منها .. متجدد ان شاء الله .. ارجو التثبيت ..


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

    اخوانى / أخواتي

    اثرت ان يكون عنوان الموضوع مبهم ..

    حتى ينتبة الشباب ويهتم بالموضوع ..

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    مقدمة لا بد منها
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي المخدرات
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    و

    المذاهب والمعتقدات الفاسده
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    هناك علاقة وثيقة بين الاثنين
    فكلاهما يغيب العقل عن الصواب
    ولكي ندخل في الموضوع لا بد ان نعرف

    ما هي المخدرات ؟؟؟
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    تعريف بالمخدرات

    التعريف اللغوي

    المخدرات لغــة جاءت من اللفظ ( خدر )
    ومصدره التخدير ، ويعني ( ستر ) .

    بحيث يقال تخدر الرجل أو المرأة أي أستتر أو استترت ،
    ويقال يوم خدر ( يعني مليء بالسحاب الأسود ) ،
    وليلة خدره ( يعني الليل الشديد الظلام ) .

    ويقال أن المخدر هو الفتور والكسل
    الذي يعتري شارب الخمر في ابتداء السكر ،
    أو أنها الحالة التي يتسبب عنها الفتور والكسل والسكون
    الذي يعتري متعاطي المخدرات ،
    كما أنها تعطل الجسم عن أداء وظائفه ،
    وتعطل الإحساس والشعور .
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نستنج من ذلك ان المخدرات
    تغيب وتذهب العقل عن الصواب والحقائق

    وكذلك ايضا
    المذاهب والافكار الباطلة
    فكل مذهب او فكر باطل يغيب ويخدر العقل
    عن فهم واستيعاب الحقائق
    اي ان المخدرات ليست فقط بالشرب
    ولكن بالافكار والمعتقدات والمذاهب الباطلة
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    ومن هذه المذاهب والمعتقدات الباطله :

    ** الليبرالية **

    ** العلمانية **

    ** الماسونية **

    ** البهائية **

    ** الدروز **

    ** الصوفية **

    ** الشيعة **

    ** البعثية **

    وغيرهم كثير .....
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    والغريب في الامر
    اننا لا نجد كاتب او مفكر في هذه المعتقدات
    والافكار قد شكك في معتقدة اوفكرة او افتري علي اصحابها

    ولكن عندما نري ادباء ومفكرين مسلمين
    قد بدأوا يشككون في هذا الدين
    وبدأوا بسب الرسول صلي الله عليه وسلم
    واصحابه وزوجاته

    فلابد انهم ايضا مخدرين ومغيبن العقول ..
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    فكيف لمسلم ان يفعل هذا
    والادهي من ذلك ان نكافئهم علي هذا الكفر
    فلابد ان هذا المسئول الذي كافىء هذا المفكر
    هو ايضا متعاطي لافكار الهدم والكفر
    فقد خدر وغيب عقله عن الصواب
    وهو ايضا اصبح متعاطي لافكار الكفر والهدم
    وهذا التعاطي اصبح من اهم سمات العصر
    لقد تعاطي هؤلاء المخدرات ولكن بطريقة مختلفة تماما
    عن التي نعرفها
    لقد تعاطوا المخدرات الفكرية التي تفقد وتغيب العقل
    عن الحقيقة والصواب لقد سقط هؤلاء في بئر المخدرات
    الفكرية التي لايمكن العلاج
    منها اطلاقا
    الا بفضل الله وهي مخدرات صنعها الغرب
    بكل علومهم المفسده للعقل المغيبة للنفس.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نحن كمسلمين
    الان اصبح الاعداء هم من الداخل
    اي انهم يلبسون ثوب الاسلام
    لقد وعي الغرب الدرس جيدا لقد اصبحت الحرب الان
    حرب اصدقاء وليست اعداء فانت ان عرفت عدوك
    ستعرف كيف ستتصدي له لكن صديقك كيف ستتصدي له
    ومن هنا لعب الغرب لعبته القذرة وهي الحرب علي الاسلام
    من الداخل وليست من الخارج كما هو معتاد او متعارف عليه
    في علم الحروب ولكن الله فوق كيد كل معتدي فهناك اخوة
    بذلوا كل ما في وسعهم من جهد لمحاربة هؤلاء الفرق
    الضالة وبذلوا كل غالي ونفيس في سبيل ذلك
    وهؤلاء الفرق الضالة او الشرذمة
    هم اشد خطرا علي الاسلام من اي شيء اخر.

    لقد نجح الغرب في تحديد افكارنا
    التي لانستطيع الخروج منها فاصبحنا محصورين
    داخل افكار معينة والمشكلة ان هذه الافكار تتم
    وفق خطط مدروسة وبمساعدة المسئولين والفكرة الرئيسة
    في هذه الافكار ان لاتدع المسلم يفكر الا في الدنيا فقط
    لانه لو فكر في غيرها لن يستطيع ان يقدر عليه احد
    لذلك نجد ان الاغلبية العظمي من المسلمين لايفكرون
    الا في الدنيا ومتطلبات الحياة فنجد مثلا ان الشباب عندما
    يتخرج من الجامعة يفكر في العمل وعندما يجد العمل يفكر في
    الزواج ويبذل كل ما في جهده لتحقيق هذا الهدف
    ثم بعد ذلك هدف اخر وهو تربية الاولاد وهكذا فاصبح ليس
    عنده وقت للتفكير بأي شيء اخر سوى تحقيق هذه الاهداف
    اى انه ليس عنده وقت للتفكير باى شيء اخر
    اي ان الهدف الرئيسي هو عدم التفكير باى شيء من دين
    وسياسة وغيره وهذا ما يريده الغرب
    -

    وقد يقول قائل
    وما العيب في ان يفكر الانسان في الزواج
    او غيره من الامور التي احلها الله
    انا لا اقول ان لانفعل ذلك ولكن اقول يجب ان يفكر الانسان
    في كل ما حوله من امور اخري غير الدنيا
    فالهدف الرئيسي الذي خلقنا الله
    من اجله هو العبادة وما عدا ذلك هي امور تكميلية -

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    وقد نجح الغرب الي حد ما
    في محصارتنا داخل هذه الفكرة وهي البعد عن الله عزوجل
    لقد اصبحنا نتعاطي
    المخدرات الفكرية بدون ان نشعر
    وبتصنيع غربي ايضا اي اننا ايضا مخدرين
    ولكن بطريقة اخري لا نشعر بها مخدرات فكرية
    لا لون لها و لا طعم مخدرات داخل اعماقنا في منطقة اللاشعور .

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    لن اقول ان الصورة قاتمة
    ولكن انا اعلم جيدا ان هناك صحوة اسلامية عظيمة
    انتشرت بين الناس هذه الايام ..
    فكما توجد صور سوداء
    توجد ايضا صورة ناصعة البياض
    مشرقة داخل العالم الاسلامي
    تتصدي لهذا السواد الذي انتشر في قلب الامة الاسلامي.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    طبعا لو كتبت مجلدات
    لن ينتهي هذا الموضوع ولكن خوفا
    من الاطالة وتكرار الكلام قررت ان اختصر.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    اتمني ان تكون الفكرة قد وصلت اليكم

    بهذه المشاركة الضئيلة في بحور
    هذا المنتدي العظيم فإن اصبت فمن الله
    وإن أخطات فمني والشيطان ..
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ويا اخوانى

    هذا الموضوع متجدد باذن الله

    وسوف نبدأ الكلام
    عن تلك المعتقدات والأفكار الباطلة

    ونبدأ بــــ

    الليبرالية
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


  2. #2
    ::منشاوي مبدع:: Array الصورة الرمزية الدكتور مؤمن
    تاريخ التسجيل
    7 - 9 - 2011
    المشاركات
    548
    معدل تقييم المستوى
    18

    افتراضي رد: ** عفوآ .. فضائح لا بد منها .. متجدد ان شاء الله .. ارجو التثبيت ..

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    حقائق خفية
    عن أفكار الليبرالية
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    تعريف الليبرالية
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    هي مذهب رأسمالي ينادي
    بالحرية المطلقة في السياسة والاقتصاد ،
    وينادي بالقبول بأفكار الغير وأفعاله ،
    حتى ولو كانت متعارضة مع أفكار المذهب وأفعاله ،
    شرط المعاملة بالمثل .

    والليبرالية السياسية تقوم على
    التعددية الإيدلوجية والتنظيمية الحزبية .
    والليبرالية الفكرية تقوم على حرية الاعتقاد ؛
    أي حرية الإلحاد ، وحرية السلوك ؛ أي حرية الدعارة والفجور
    ،
    وعلى الرغم من مناداة الغرب بالليبرالية والديمقراطية
    إلا أنهم يتصرفون ضد حريات الأفراد والشعوب
    في علاقاتهم الدولية والفكرية .
    وما موقفهم من الكيان اليهودي في فلسطين ،
    وموقفهم من قيام دول إسلامية تحكم بالشريعة ،
    ومواقفهم من حقوق المسلمين
    إلا بعض الأدلة على كذب دعواهم .


    ينظر للزيادة : الموسوعة السياسية 5/566
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    يقول الأستاذ وضاح نصر :
    "وإذا كان لليبرالية من جوهر
    فهو التركيز على أهمية الفرد وضرورة تحرره
    من كل نوع من أنواع السيطرة والاستبداد ,
    فالليبرالي يصبو على نحو خاص إلى التحرر
    من التسلط بنوعيه :
    تسلط الدولة (الاستبداد السياسي) ,
    وتسلط الجماعة (الاستبداد الاجتماعي) ,
    لذلك نجد الجذور التاريخيَّة لليبرالية في الحركات
    التي جعلت الفرد غاية بذاته ,
    معارضة في كثير من الأحيان التقاليد
    والأعراف والسلطة رافضة جعل إرادة الفرد
    مجرد امتداد لإرادة الجماعة"


    - الموسوعة الفلسفية العربية (المجلد الثاني - القسم الثاني –1155)]
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    يقول منير البعلبكي :

    "والليبرالية تعارض المؤسسات السياسية
    والدينية التي تحد من الحرية الفردية ...
    وتطالب بحقه في حرية التعبير وتكافؤ الفرص والثقافة الواسعة
    ".


    موسوعة المورد العربية 2 / نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي0
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    والحقيقة أن التعريف الدقيق لهذا المصطلح هو
    تعريفه بحسب المجال الذي يعرف من خلاله
    نعرفها على النحو التالي :


    ليبرالية السياسة .. وليبرالية الاقتصاد ..
    وليبرالية الأخلاق
    ... وهكذا .

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    وهذا ما قامت به موسوعة لالاند الفلسفيّة

    ولكن لليبرالية جوهر أساسي
    يتفق عليه جميع الليبراليين في كافة العصور
    مع اختلاف توجهاتهم وكيفية تطبيقها كوسيلة
    من وسائل الإصلاح والإنتاج .

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    هذا الجوهر هو:
    " أن الليبرالية تعتبر الحرية المبدأ والمنتهى
    , الباعث والهدف , الأصل والنتيجة في حياة الإنسان ,
    وهي المنظومة الفكرية الوحيدة التي لا تطمع في شيء
    سوى وصف النشاط البشري الحر وشرح أوجهه والتعليق عليه"


    مفهوم الحرية – عبد الله العروي – ص/ 39.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    اي حرية اقتصادية وعقائدية
    وسياسية واجتماعية وأخلاقية
    لا يحكمها دين ولا قانون ولا اعراف


    بمعنى

    " من اراد فعل شيىء فليفعله "

    يتبع
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


  3. #3
    ::منشاوي مبدع:: Array الصورة الرمزية الدكتور مؤمن
    تاريخ التسجيل
    7 - 9 - 2011
    المشاركات
    548
    معدل تقييم المستوى
    18

    افتراضي رد: ** عفوآ .. فضائح لا بد منها .. متجدد ان شاء الله .. ارجو التثبيت ..

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نشأة الليبرالية وتطورها
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نشأت الليبرالية في التغيرات الاجتماعية
    التي عصفت بأوربا منذ بداية القرن السادس عشر الميلادي،
    وطبيعة التغير الاجتماعي والفكري يأتي بشكل متدرج بطيء.

    وهي لم " تتبلور كنظرية
    في السياسة والاقتصاد والاجتماع على يد مفكر واحد،
    بل أسهم عدة مفكرين في إعطائها شكلها الأساسي
    وطابعها المميز.
    وقد حاول البعض تحديد بداية لبعض مجالاتها
    ففي موسوعة لا لاند الفلسفية "الليبرالي
    ( أول استعمال للفظة ) هو الحزب الأسباني
    الذي أراد نحو 1810م أن يدخل في أسبانيا
    من الطراز الإنكليزي.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    ويذكر الأستاذ وضاح نصر:
    " أن الليبرالية في الفكر السياسي الغربي الحديث
    نشأت وتطورت في القرن السابع عشر،
    وذلك على الرغم من أن لفظتي ليبرالي وليبرالية
    لم تكونا متداولتين قبل القرن التاسع عشر"
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    قال منير البعلبكي :
    " الليبرالية (liberalism) فلسفة سياسية
    ظهرت في أوربا في أوائل القرن التاسع،
    ثم اتخذت منذ ذلك الحين
    أشكالاً مختلفة في أزمنة وأماكن مختلفة
    موسوعة المورد العربية 2/نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي0
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    والظاهر من تاريخ الليبرالية
    أنها كانت رد فعل لتسلط الكنيسة والإقطاع
    في العصور الوسطي بأوربا ،
    مما أدى إلى انتفاضة الشعوب ، وثورة الجماهير ،
    وبخاصة الطبقة الوسطي .
    والمناداة بالحرية والإخاء والمساواة،
    وقد ظهر ذلك في الثورة الفرنسية.
    وقد تبين فيما بعد أن هناك قوى شيطانية
    خفية حولت أهداف الثورة وغايتها
    الموسوعة الفلسفية العربية
    ( الجزء الثاني – القسم الثاني ص 1156)
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    وبهذا يتضح لنا أن
    الليبرالية في صورتها المعاصرة
    نشأت مع النهضة الأوربية ثم تطورت
    في عصور مختلفة إلى يومنا هذا.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    تطور الليبرالية
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    أخذت الليبرالية أطواراً متعددة
    بحسب الزمان والمكان
    وتغيرت مفاهيمها في أطوارها المختلفة ،
    وهي تتفق في كل أطوارها على التأكيد على
    الحرية وإعطاء الفرد حريته وعدم التدخل فيها.
    ويمكن أن نشير إلى طورين مهمين فيها :

    اولاً :الليبرالية الكلاسيكة:

    يعتبر جوك لوك ( 1704م )
    أبرز فلاسفة الليبرالية الكلاسيكية،
    ونظريته تتعلق بالليبرالية السياسية،
    وتنطلق نظريته من فكرة العقد الاجتماعي
    في تصوره لوجود الدولة،
    وهذا في حد ذاته هدم لنظرية الحق الإلهي
    التي تتزعمها الكنيسة.
    وقد تميز لوك عن غيره من فلاسفة
    العقد الاجتماعي بأن السلطة أو الحكومة
    مقيدة بقبول الأفراد لها ولذلك يمكن بسحب
    السلطة الثقة فيها ..

    وهذه الليبرالية الإنكليزية
    هي التي شاعت في البلاد العربية
    أثناء عملية النقل الأعمى
    لما عند الأوربيين باسم الحضارة
    ومسايرة الركب في جيل النهضة كما يحلو لهم تسميته.

    يقول القرضاوي :
    " وهي التي يمكن أن يحددها بعضهم بـ" ليبرالية ألوكز"
    وهي التي أوضحها جوك لوك وطورها الاقتصاديون
    الكلاسيكيون ، وهي ليبرالية ترتكز على مفهوم التحرر
    من تدخل الدولة في تصرفات الأفراد،
    سواء كان هذا في السلوك الشخصي للفرد
    أم في حقوقه الطبيعية أم في نشاطه الاقتصادي
    آخذاً بمبدأ دعه يعمل"

    وقد أبرز آدم سميث (1790م)
    الليبرالية الاقتصادية وهي الحرية المطلقة في المال
    دون تقييد أو تدخل من الدولة.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    ثانياً : الليبرالية المعاصرة :

    " تعرضت الليبرالية في القرن العشرين
    لتغيّر ذي دلالة في توكيداتها.
    فمنذ أواخر القرن التاسع عشر،
    بدأ العديد من الليبراليين يفكرون في شروط
    حرية انتهاز الفرص أكثر من التفكير في شروط
    من هذا القيد أو ذاك.
    وانتهوا إلى أن دور الحكومة ضروري
    على الأقل من أجل توفير الشروط
    التي يمكن فيها للأفراد أن يحققوا قدراتهم بوصفهم بشراً.

    ويحبذ الليبراليون اليوم التنظيم النشط
    من قبل الحكومة للاقتصاد من أجل صالح المنفعة العامة.
    وفي الواقع، فإنهم يؤيدون برامج الحكومة لتوفير ضمان
    اقتصادي، وللتخفف من معاناة الإنسان.

    وهذه البرامج تتضمن :

    التأمين ضد البطالة ،
    قوانين الحد الأدنى من الأجور ،
    ومعاشات كبار السن ،
    والتأمين الصحي.

    ويؤمن الليبراليون المعاصرون
    بإعطاء الأهمية الأولى لحرية الفرد ،
    غير أنهم يتمسكون بأن على الحكومة أن تزيل
    بشكل فعال العقبات التي تواجه التمتع بتلك الحرية.

    واليوم يطلق على أولئك
    الذي يؤيدون الأفكار الليبرالية القديمة

    ونلاحظ أن أبرز نقطة
    في التمايز بين الطورين السابقين
    هو في مدى تخل الدولة في تنظيم الحريات ،
    ففي الليبرالية الكلايسيكية
    لا تتدخل الدولة في الحريات
    بل الواجب عليها حمايتها ليحقق الفرد حريته
    الخاصة بالطريقة التي يريد دون وصاية عليه ،
    أما في الليبرالية المعاصرة
    فقد تغير ذلك وطلبوا تدخل الدولة لتنظيم الحريات
    وإزالة العقبات التي تكون سبباً في عدم التمتع بتلك الحريات.

    وهذه نقطة جوهرية
    تؤكد لنا أن الليبرالية اختلفت من عصر إلى عصر ،
    ومن فيلسوف إلى آخر ، ومن بلدٍ إلى بلدٍ ،
    وهذا يجعل مفهومها غامضاً كما تقدم.
    وقد تعرف الليبرالية تطورات أخرى في المستقبل ،
    ولعل أبرز ما يتوقع في الليبرالية هو التطور نحو العولمة
    التي هي طور ليبرالي خطير
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    تطورت الليبرالية
    عبر أربعة قرون ابتداءً من القرن السادس عشر
    حيث ظهرت نتيجة للحروب الدينية في أوربا لوقف تلك
    الصراعات باعتبار أن رضا المحكوم بالحاكم هو مصدر
    شرعية الحكم وأن حرية الفرد هي الأصل،
    وقد اقترح الفلاسفة توماس هوبز وجون لوك
    وجان جاك روسو وإيمانويل كانط نظرية العقد الاجتماعي
    والتي تفترض أن هنالك عقدا بين الحاكم والمحكوم
    وأن رضا المحكوم هو مبرر سلطة الحاكم،
    وبسبب مركزية الفرد في الليبرالية
    فإنها ترى حاجة إلى مبرر لسلطة الحاكم
    وبذلك تعتبر نظرية العقد الاجتماعي ليبرالية
    رغم أن بعض أفكار أنصارها مثل
    توماس هوبز وجان جاك روسو
    لم تكن متفقة مع قيم الليبرالية

    كان هوبز سلطوي النزعة سياسياً،
    ولكن فلسفته الاجتماعية، بل حتى السلطوية السياسية
    التي كان يُنظر لها، كانت منطلقة
    من حق الحرية والاختيار الأولي.
    لوك كان ديموقراطي النزعة،
    ولكن ذلك أيضاً كان نابعاً من حق الحرية والاختيار الأولي.
    وبنثام كان نفعي النزعة،
    ولكن ذلك كان نابعاً أيضاً من قراءته لدوافع
    السلوك الإنساني (الفردي) الأولى،
    وكانت الحرية والاختيار هي النتيجة في النهاية.

    ولإجمال التطور في الليبرالية على الصعيدين
    السياسي والاقتصادي،
    يمكن القول أن حقوق الفرد قد ازدادت وتبلورت
    عبر العصور حتى قفزت إلى المفهوم الحالي لحقوق الإنسان
    الذي تبلور بعد الحرب العالمية الثانية
    في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

    وقد يكون أهم تطور في تأريخ الليبرالية
    هو ظهور الليبرالية الاجتماعية
    أو (الاشتراكية)
    بهدف القضاء على الفقر والفوارق الطبقية الكبيرة
    التي حصلت بعد الثورة الصناعية
    بوجود الليبرالية الكلاسيكية ولرعاية حقوق الإنسان
    حيث قد لا تستطيع الدولة توفير تلك الحقوق بدون التدخل
    في الاقتصاد لصالح الفئات الأقل استفادة من الحرية الاقتصادية
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نلاحظ في خلا ل مراحلها ونشأتها
    انه ترتكز على اساس واحد وهو
    تحرر الفرد من اي قيود او اي سلكان

    التحرر من سلطان الدين

    التحرر من سلطان الدولة

    التحرر من سلطان العادات والتقاليد

    لا قيود لا اعراف لا قوانين كل انسان يفعل ما يروق له

    إنتظرووونا لي عودة للتكملة
    بإذن الله تعالى

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


  4. #4
    ๑۩۞۩๑ المراقب العـام ๑۩۞۩๑ Array الصورة الرمزية أبا أحمد
    تاريخ التسجيل
    29 - 10 - 2010
    المشاركات
    10,087
    معدل تقييم المستوى
    40

    افتراضي رد: ** عفوآ .. فضائح لا بد منها .. متجدد ان شاء الله .. ارجو التثبيت ..

    جميل جدا اخى مؤمن
    وبصراحه موضوع يستاهل التثبيت
    على بركه الله

  5. #5
    ::منشاوي فضي:: Array
    تاريخ التسجيل
    14 - 12 - 2009
    المشاركات
    1,453
    معدل تقييم المستوى
    23

    افتراضي رد: ** عفوآ .. فضائح لا بد منها .. متجدد ان شاء الله .. ارجو التثبيت ..


    حياك الله اخى الفاضل د\ مؤمن

    موسوعة اكثر من رائعة

    بسم الله ماشاء الله

    موفق بأذن الله

    وجزاك الله خيرا وجعله في ميزان حسناتك

    لقد كثر الخبث والله في تلك الايام نسأل الله السلامة ونسأل الله لكم التوفيق والسداد جميعا

  6. #6
    ::منشاوي مبدع:: Array الصورة الرمزية الدكتور مؤمن
    تاريخ التسجيل
    7 - 9 - 2011
    المشاركات
    548
    معدل تقييم المستوى
    18

    افتراضي رد: ** عفوآ .. فضائح لا بد منها .. متجدد ان شاء الله .. ارجو التثبيت ..

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    اثابكم الله وبارك لكم ..
    جزيتم الجنة ..
    تشرفت بمروركم ..

    أسأل الله لى ولكم
    إيمانا دائما
    و قلبا خاشعا
    و علما نافعا
    و يقينا صادقا
    و دينا قيما
    والعافية من كل بلية'

  7. #7
    ::منشاوي مبدع:: Array الصورة الرمزية الدكتور مؤمن
    تاريخ التسجيل
    7 - 9 - 2011
    المشاركات
    548
    معدل تقييم المستوى
    18

    افتراضي رد: ** عفوآ .. فضائح لا بد منها .. متجدد ان شاء الله .. ارجو التثبيت ..

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    أنواع الليبرالية
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    الليبرالية الفكرية
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    - "في الذات الإنسانية حيّز لاتستطيع أن تنفذ إليه سلطة المجتمع أو أي شكل من أشكال السلطة، ومتى اكتشف الفرد هذا الحيّز أصبح بإمكانه أن يتمتع بقدر من السيادة والحرية لايتأثر بتقلبات الزمان أو بأهواء البشر".

    من هذه الفكرة،
    يضاف إليها رفض الاستخفاف بالإنسان وجبره على اعتناق ما لايريد، والقناعة بأن السبيل الصحيح لرقي المجتمع لايكون إلا برفض الوصاية على الفرد، نشأت الليبرالية الفكرية
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    خاصة ....
    جاء في موسوعة
    لالاند التعريف التالي لليبرالية

    - "مذهب سياسي – فلسفي، يرى أن الإجماع الديني ليس شرطا لازما ضروريا، لتنظيم اجتماعي جيد، ويطالب بـ(حرية الفكر) لكل المواطنين" .
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    وجاء في الموسوعة الميسرة

    - "على النطاق الفردي:
    يؤكد هذا المذهب على القبول بأفكار الغير وأفعاله، حتى ولو كانت متعارضة مع المذهب بشرط المعاملة بالمثل؛ وفي إطارها الفلسفي تعتمد: الفلسفة النفعية، والعقلانية، لتحقيق أهدافها" .

    فهذا المذهب لايمنع أي دين،
    ولا يدعو إلى أية عقيدة أو ملة، إذ يقوم على الحياد التام تجاه كل العقائد والملل والمذاهب، فلكل فرد أن يعتنق ما شاء، وله الاستقلال التام في ذلك، لايجبر على فكر أبدا، ولو كان حقا، وهو ما عبر عنه هاليفي بالحرية الميتافيزيقية ، فهو بهذا المعنى يحقق العلمانية في الفكر، وهو منع فرض المعتقدات الخاصة على الآخرين، كما يمنع فرض الدين في السياسة، أو في شئون الحياة، وهذه هي العلمانية؛ ولذا لانجد دولة ليبرالية الفلسفة إلا وهي علمانية المذهب في الفكر.

    فهو حركة وتمرد،
    حركة لتحقيق ذات الإنسان واستقلاليته، وتمرد ومعارضة على التقاليد والأعراف السائدة والسلطة السياسية، يرفض أن تكون إرادة الفرد امتدادا لآراء الجماعة أو الملة أو الطائفة، ويطالب بإخضاع معتقداتنا للنقد والتمحيص، في جو من الحرية والانفتاح والعقلانية والقبول.

    إنه مذهب يرى الحق في أن يكون الفرد حرا طليقا من القيود، وعليه مسئولية تقصي الحقيقة، ومسئولية اتخاذ موقف خاص والدفاع عنه، هذا في ذات نفسه، وعلى كافة الأطراف ذات السلطة: مجتمع، قبيلة، حكومة، مذهب، ملة؛ أن تحترم هذا المزايا والرغبات في الإنسان، وتكف عن كل ما يعرقل تحقيق هذه الذاتية، بل وتمنع كل من يعمل على تحطيم هذه الذاتية، بمنع أو وصاية، وعليها أن توفر كافة الظروف، وتهيء السبل للوصول إلى هذه النتيجة.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    الليبرالية السياسية
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    هي نظام سياسي يقوم على ثلاثة أسس،
    هي :
    العلمانية، والديمقراطية، والحرية الفردية.

    - على أساس فصل الدين عن الدولة
    (= علمانية )..

    - وعلى أساس التعددية والحزبية
    والنقابية والانتخابية، من خلال النظام البرلماني

    (= ديمقراطية )..

    - وعلى أساس كفل حرية الأفراد
    (= حرية فردية ).

    جاء تعريفها
    في موسوعة لالاند بما يلي

    - "مذهب سياسي يرى أن المستحسن أن تزداد إلى أبعد حد ممكن استقلالية السلطة التشريعية والسلطة القضائية، بالنسبة إلى السلطة الإجرائية/التنفيذية، وأن يعطى للمواطنين أكبر قدر من الضمانات في مواجهة تعسف الحكم.. الليبرالية تتعارض مع الاستبدادية" .

    ويذكر في الموسوعة الفلسفية العربية: أن الليبرالية في الفكر السياسي الغربي نشأت وتطورت في القرن السابع عشر، وأن لفظتي: "ليبرالي" و "ليبرالية" لم تكونا متداولتين قبل بداية القرن التاسع عشر، وأن كثيرا من الأفكار الليبرالية موجودة في فلسفة جون لوك السياسية، فهو أول وأهم الفلاسفة الليبراليين.

    هذه الفكرة الليبرالية السياسية تبحث في:

    [ تحديد طبيعة الحكم، هل هي تعاقدية،
    ائتمانية، بين الحاكم والمحكوم، أم حق مطلق للحاكم
    ؟]

    والذي دعا إلى هذا البحث، أحوال وأنظمة الحكم السائدة في أوربا، حيث الصراع بين الملكيات والقوى البرلمانية.

    فالملكية كانت تعتبر الحكم حقها المطلق، الموروث، الممنوح لها من خالق الكون، وحكمها بمشيئة إلهية، وثم فليس الحاكم مسئولاً تجاه المحكوم بشيء.

    أما القوى البرلمانية فقد رفضت ادعاء هذا الحق، وقررت أن الحكم ليس حكرا لفئة معينة، وأن العلاقة بين الحاكم والمحكوم علاقة إئتمانية تعاقدية، وبما أن الإنسان له حقوق طبيعية في الحرية والكرامة، وجب الإقرار بأن الحكم يجب أن يكون مبنيا على رضى المحكوم.

    [ فالشعب هو مصدر الحكم،
    والحكم حينئذ مسألة أمانة لا مسألة حق
    ]

    وعلى ذلك فكل حاكم معرض لمحاسبة المحكوم على نحو مستمر، وإن هو أساء استعمال الحكم الذي وضعه الشعب أمانة في عنقه، ساغ حينئذ الثورة عليه وخلعه.

    وقد كان هذا بالفعل مصير الملك جيمس الثاني، الذي خلع عن العرش عام1688م في الثورة البيضاء الشهيرة، المعروفة بالثورة المجيدة.

    وبذلك أقرت الديمقراطية ونحيت الحكومات ذات السلطة المطلقة، وبدأ الليبرالييون في تحديد ملامح الدولة، وتساءلوا إن كان يمكن الاستغناء عنها أصلاً أم لا؟.

    فذهب نفر إلى فكرة مجتمع بلا دولة، إيمانا منهم بأن التعاون الطوعي بين الناس يغني عن الدولة، لكن الأغلبية الساحقة من السياسيين والمفكرين اعتبروا وجود الدولة ضروريا، فالأمور لاتنتظم من تلقاء نفسها، لكن اختلفوا في تحديد ملامح هذه الدولة وسلطاتها، ومن هنا نشأ في الفكر السياسي الليبرالي مفهوم "دولة الحد الأدنى"، فالحاجة إلى الدولة حاجة عملية فقط، في التنفيذ، لا في التشريع والقضاء، ولايجوز أن توسع نطاق سلطاتها خارج الحدود التي تفرضها هذه الضرورات العملية.

    فالليبرالي هنا يحد من نطاق سلطة الدولة،
    ولو كانت ديمقراطية، وهو يفترض أن هنالك علاقة
    عكسيية بين سلطة الدولة وحرية الفرد:

    [ كلما ازدادت سلطة الدولة وتوسع نطاقها،
    نقصت حريات الفرد وضاق نطاقها
    ]

    والفكر الليبرالي هنا يصر على إمكانية ائتمان المواطن على قدر من الحريات دون أن يهدد ذلك، بالضرورة، استقرار المجتمع وأمنه.

    ومشكلة سوء استعمال السلطة قديمة قدم التاريخ البشري، فإذا كان وجود الدولة ضروريا، فوجود السلطة كذلك، ولابد للسلطة أن تكون بيد أشخاص معينين، لصعوبة ممارسة الجميع لها، ومتى استقرت السلطة في أيدي أولئك، فما الذي يحول بينهم وبين سوء الاستعمال؟.

    هذه هي المشكلة التي نتجت عنها فكرة الليبرالية السياسية، وقد حاول منذ القديم بعض الفلاسفة وضع حل لها، فأفلاطون مثلا، كان يرى أن المشكلة تحل إذا اجتمعت السلطة والفلسفة في شخص واحد، لكن هوبز لم يرتض هذا الحل، ورفض معادلة أفلاطون:

    [ السلطة + المعرفة = مجتمع عادل ]

    مشددا على أن السلطة وحدها هي العنصر الأهم في بناء مجتمع مستقر، وهوبز من المعارضين للحل الليبرالي، وفلسفته السياسية تقوم على أن هناك علاقة عكسية بين الحرية والاستقرار، وهو يعطي الحاكم سلطة شبه مطلقة، نتيجة قناعته أنه بدون هذه السلطة المطلقة لانظام ولا استقرار ولا أمان.

    أما الحل الليبرالي
    الذي وضعه جون لوك وطوره مونتسيكو
    فيرفض حصر الخيارات بخياري هوبز:

    - مجتمع لا سلطة فيه (= فوضى ).

    - مجتمع يساء فيه استعمال السلطة.

    وهذا الحل
    يتركز على مبدأ ثالث هو:

    - حكم القانون وسيادته،
    وعلى إصلاح مؤسسات المجتمع وتطويرها.

    ودعاة هذا الحل يرى أن من الخطأ
    أن يركز على الحاكم المثالي، ومن الأصح أن نركز على:

    اشتراع قوانين واستحداث مؤسسات تقلل من سوء استعمال السلطة، وتسهل مراقبة المسئولين، وتجيز معاقبتهم إن هم أساءوا استعمال مسئولياتهم.

    ويفترض هذا الحل أن إغراءات سوء استعمال السلطة ستظل موجودة، ولكنه يقلل من احتمال إساءة استعمالها فعلا، وحكم القانون يعني أن المرجع الأخير لم يعد إرادة فرد ما، أو مجموعة أفراد، بل أصبح مبادئ، اتفق عليها، ودخلت في بنية المجتمع وصلبه.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    الليبرالية الاقتصادية
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    تقوم فكرة الليبرالية الاقتصادية
    على منع الدولة من تولي وظائف صناعية، ولا وظائف تجارية، وأنها لايحق لها التدخل في العلاقات الاقتصادية التي تقوم بين الأفراد والطبقات أو الأمم.

    والعلة في هذه النظرة:
    [ تضرر المصلحة الاقتصادية،
    الفردية والجماعية، متى ما تدخلت الدولة في الاقتصاد ]

    ويعد الاقتصادي آدم سميث 1723م-1790م
    هو المنظر لهذه النظرية الليبرالية الاقتصادية:

    "فقد افترض أن المحرك الوحيد للإنسان، والدافع الذي يكمن وراء كل تصرفاته الطوعية، هما الرغبة في خدمة مصالحه وإرضاء ذاته (وسميث هنا يشارك هوبز في نظرته إلى الإنسان ككائن أناني)، واعتبر سميث أن الاقتصاد تنظمه قوانينه الخاصة، كقانون العرض والطلب، وقوانين الطبيعة الإنسانية، وكانت لدى سميث قناعة تامة أن هذه القوانين إذا ما سمح لها بأن تأخذ مجراها دون تدخل من الدولة، تقوم بمهمتها على أكمل وجه، فتخدم مصلحة المجتمع ككل، وتخفف رغبات الفرد، وقد يبدو أن هذه القوانين جاءت نتيجة تصميم مصمم، أو أنها تشكل نظاما غائيا متعمدا، ولكنها ليست كذلك، أو على الأقل هذه هي قناعة سميث.

    فالخباز واللحام عندما يؤمنان الخبز واللحم لموائدنا لايفعلان ذلك حبا بالإنسانية أو حرصا على صحتنا، بل بدافع مصالحهما الخاصة وحبا بالربح.

    والمستهلك بدوره لايشتري السلع المتوافرة في السوق حرصا على مصلحة المنتج أو التاجر، بل لأن عنده الرغبة، ولديه المقدرة، على شراء ما يشتري.

    إذن فأفضل خدمة نقدمها إلى المجتمع هي: تسهيلنا للأفراد سعيهم إلى خدمة مصالحهم الخاصة.

    وهكذا فإن لعبة المصالح الخاصة هذه، إن لم يعقها تدخل خارجي مفتعل، تؤمن حاجات الجميع، وتخدم المصلحة العامة، وكأن هناك يدا خفية غير مرئية، تحدد الأدوات، وتنسق الحركات كي يسير على ما يرام.

    وعلى الدولة أن تترك هذه اللعبة تأخذ مجراها، فلا تتدخل باسم المصلحة العامة، أو العدالة أو المساواة فتمتلك وسائل الإنتاج، أو تحدد كمياته، أو أسعاره.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    وهكذا أدخل سميث مبدأ الاقتصاد الحر
    (
    تنافس حر، في سوق حرة )
    في مفهوم الليبرالية" .

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    يتبع
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #8
    ::منشاوي مبدع:: Array الصورة الرمزية الدكتور مؤمن
    تاريخ التسجيل
    7 - 9 - 2011
    المشاركات
    548
    معدل تقييم المستوى
    18

    افتراضي رد: ** عفوآ .. فضائح لا بد منها .. متجدد ان شاء الله .. ارجو التثبيت ..

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    هل لليهود
    دور في بث الفكر الليبرالي
    في الشعوب العربية
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    - لليهود دور أساسي
    في ترسيخ الفكرة الليبرالية في المجالات الغربية:
    السياسة والاقتصاد والفكر؛ قد لايكونوا هم من ابتدعها، فالأقرب أنها ابتدعت تلبية لحاجة نفسية، وثورة على كبت مطلق، لكن اليهود أحسنوا استغلال هذه الحاجة والثورة، بما يحقق أهدافهم، على حين غفلة.

    وفي البروتوكول الأول
    من بروتوكولات حكماء صهيون
    وردت كلمة " الليبرالية "
    بما يبين أن الفكرة ليست إلا غطاء لأهداف حددت سابقا..

    ينطلق اليهود
    في ترسيخ الفكرة الليبرالية من فهم نفسيات الشعوب، من حيث سيطرة العاطفية والسطحية على شعورها، وضعف إدراكها لخفايا الأمور، واغترارها بالظاهر وعدم البحث فيما وراءه، ولأجله فهم مهيئون لتقبل كل فكرة ظاهرها الرحمة، وإن كان باطنها العذاب، لكنهم لايفقهون ذلك الباطن، وليس لهم إلا الوقوف على الظاهر!!.

    وقد اتخذوا هذه الفكرة وسيلة
    لهدم كل الحكومات الاستقراطية الملكية
    القائمة الثابتة الحاكمة حكما مطلقا، واستبدالها بحكومات غير ثابتة متغيرة على الدوام، ذات سلطة محدودة، بدعوى تحقيق الليبرالية، التي يدركون يقينا أنها لن تكون خيرا من الملكيات والحكومات ذات السلطات المطلقة، إن لم تكن شرا منها، لكن كان لابد من الترويج لها من أجل هذا الهدف، وهو إزالة الأنظمة التي تعوق خطط الصهيونية اليهودية الماسونية في الوصول إلى الحكم.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    وهذه بعض افكار اليهود
    عن دور الليبرالية في تدمير الشعوب

    1- "أتستطيع جمهرة الشعب
    أن تصرف شئون الدولة في هدوء وفي نجوة عن التحاسد والتباغض، إنها تبني إدارتها لشئون الدولة على الأهواء الذاتية والمصالح الخاصة، وذلك يفقد الحكم الثبات، كما يفقد الأمة القدرة على حماية نفسها من العدوان الخارجي".
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    2- "الرعاع أو الجمهور قوة همجية
    تؤكد كل تصرفاتها هذه الهمجية، وعندما يتمتع الرعاع بالحرية تظهر الفوضى التي هي قمة الهمجية".
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    3- وأما شعارنا فهو القوة والرياء،
    ففي الأمور السياسية يكون النجاح وليد القوة، وبخاصة عندما تكون القوة اللازمة لرجل السياسة (الحكم) مطلية بالعبقرية التي تسترها، ويجب أن يكون العنف مبدأ، قاعدته: الرياء والمكر، في السيطرة على الحكومات".
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    4- "مفهوم الحرية المجرد
    أقنع الشعب بأن حاكمه ليس إلا وكيلا عنه في تصريف شئونه، وفي الوسع الاستغناء عنه وخلعه، كما يخلع القفاز من اليد إذا بلي، وعملية تغيير نواب الشعب قد دفعت بهم إلى قبضتنا، وجعلت تعيينهم من
    قبلنا، وأمرهم في أيدينا".
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    إنتظرووونا لي عودة للتكملة
    بإذن الله تعالى

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  9. #9
    ::منشاوي ذهبي:: Array الصورة الرمزية عزو
    تاريخ التسجيل
    4 - 10 - 2010
    المشاركات
    1,569
    معدل تقييم المستوى
    22

    افتراضي رد: ** عفوآ .. فضائح لا بد منها .. متجدد ان شاء الله .. ارجو التثبيت ..

    موضوع قيم ومهم جدا الله يكرمك دكتور مؤمن ويجعل ما تقوم به في ميزان حسناتك

  10. #10
    ::منشاوي مبدع:: Array الصورة الرمزية الدكتور مؤمن
    تاريخ التسجيل
    7 - 9 - 2011
    المشاركات
    548
    معدل تقييم المستوى
    18

    افتراضي رد: ** عفوآ .. فضائح لا بد منها .. متجدد ان شاء الله .. ارجو التثبيت ..

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    جزاك الله خيراا
    وبارك لك ..
    وبشرك الله بسرور يدخله الي قلبك
    ويسر لك طاعته وطاعة رسوله
    صلي الله عليه وسلم اللهم امين

    تشرفت بمرورك

صفحة 1 من 9 123456789 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
تصميم onlyps لخدمات التصميم