في موكب الرؤية

شعر
عبدالمجيد فرغلي




رمضان حلت في الورى نفحاته .. وعلى الوجوه تهللت بسماته

ومواكب الرؤيا تمر كأنها .. صور الحياة تبثها صفحاته

صور تريك "معارضا فنانة " .. للشعب تعرضها عليك فئاته

خرجت تعبر عن مشاعر فرحة .. في قلبها اشتدت خفقاته

فبدا يصورها كما يحلو له .. في منظر برزت به اّياته

..............

القصيدة في 7 من فبراير 1962 وهيه تصور موكب ليلة الرؤية

( استطلاع شهر رمضان ) في قرى جمهورية مصر العربية

وهذه نسخة خطيةبخط يد الشيخ / عبدالمجيد فرغلي

يرجع عمرها إلى ( 52 ) اثنين وخمسين عاما تقريبا

والقصيدة ضمن المجلد الثالث من الأعمال الكاملة الذي يحمل عنوان

أصداء وأضواء











 
رد: في موكب الرؤية .. شعر : عبدالمجيد فرغلي

فِيْ مَوْكِبِ هِلَالٍ الْصَّوْمِ
شعر
عبدالمجيد فرغلي


مِنْ عَالَمِ الْغَيْبِ فِيْ أَبْهَى مُرَائِيْهُ.. هَذَا هِلَالُكَ قَدْ أَبْدَاهُ مُبْدِيْهِ

أَحْبِبْ بِمَنْظَرِهِ فِيْ سِحْرِ مَوْكِبِهِ ... مِنَ حَوْلَهُ الْخَلْقِ مَبْهُوْرَا يُحْيِيْهِ

فِيْ كُلِّ عَامٍ يُرِيَنَا حُسْنِ طَلْعَتِهِ... شَهْرُ عَظِيْمٍ كَرِيْمٍ فِيْ تَجَلِّيْهِ

كَمْ هَلّلَ الْكَوْنِ مُشْتَاقَا لِرُؤْيَتِهِ... فِيْ مَوْكِبِ رَائِعُ مِنْ حَوْلِ مُفْتِيهِ

أهْلِ بِالْيَمَنِ وَالْإِشْرَاقِ بِسَمْتِهِ ... تُحْييِ الْمَنِى وَبُرُوقٌ الْطُّهْرِ تُزَجِّيهِ

كَأَنَّهُ زَوْرَقِ الْأَحْلَامِ فِيْ يَدِهِ... مِجْدَافٍ يَمُنُّ مَلِيْكٍ الْخَلْقِ يُرْسِيْهُ

نَعَمْ الْهِلَالَ تَسَامِى الْعَاشِقُوْنَ لَهُ.. فِيْ كُلِّ مَشْرِقٍ وُجِّهَ مِنْ أَمَانِيْهِ

تَاقَ الْأَنَامِ إِلَيْهِ فِيْ تَطَلُّعُهُمْ ... كَأَنَّهُ أَمَلْ يَبْغِيْهِ رَائِيّهِ

رَأوَهُ بِالْافُقِ مُخْتَالا فِيْ بِزَوْرَقِهِ ... فِيْ لُجَّةِ الْنُّوْرِ يَخْطُوَ فِيْ تَانْيِهْ

يُلَوِّحُ بِالْبِشْرِ فِيْ أَزُهِى مُطَالِعُهْ... لِمَنْ تَسَامِى هُيَامَا فِيْ تُمْلِيْهِ

كَأَنَّهُ مُنْهَلٌ مِنْ نُوُرٍ كَوْثَرِهِ.. تَمَّحِى ذُنُوْبٍ الْبَرَايَا فِيْ مَسَارِيْهِ

أَبْصَرْتُهُ فِيْ سَمَاءْ الْكَوْنِ يَغْمُرُنِيْ ... بِفَيْضِ إِشْرَاقَهَ يُجْرِيْهِ حَادِيْهِ

فَخِلْتُهُ مُلْكَا يَرْعَى رَعِيَّتِهِ.... مِنْ قُبَّةِ الْأُفَقَ يُوَلِّيَهَا بِتَوْجِيْهٍ

وَحَوْلَهُ أَنْجُمُ الأَفَاق سَابِحَةٍ ... فِيْ بَحْر أَحْلَامِهَا أَمْسَتْ تُنَاجِيْهِ

تَقُوْلُ يَاكَوْكَبيّ أَحْيَيْتَ بِيَ أِمْلَا ... أَبْدَاهُ هَادِيَ الْوَرَى مِنْ خَبْءُ دَاجِيَهْ

طَلَعَتْ بَدْرا تَهَادِى فَوْقَ سَاحِتْنَا .. بِأُمَّة الْذِّكْرِ فِيْ ابْهِى لَيَالِيْهِ

فِيْ لَيْلَةِ يَعْرِفُ الْإِسْلَامِ رَوْعَتِهَا .. فِيْ يَوْمِ بَدْرٍ عَلِى بُغِيَ يُنَاوِيْهِ

رَاهُ فِيْ سَاحَةِ بِالْنَصْرِ مُتَّشِحَا... تَّحُّدِوَالْمَلائِكِ جُنْدَا شُوْهِدُوْا فِيْهِ

رَأيَتَهُ الْيَوْمَ يَرْنُوَ فِيْ تَامَّلَهُ... كَمَنْ بِجَنْبَيْهِ سِرَّ هُمْ يُفْضِيهِ

فَقُلْتُ أَفْصَحُ هِلَالٍ الْصَّوْمَ عَنْ خَبَرِ.. أَ أَنْتَ فِيْ حَيْرَةِ أُمِّ أَنْتَ فِيْ تِيْهِ؟

حَرْبٍ مِدَمَّرة تَجْتَاحُ عَالَمِنَا ... (بَيْنَ الْكَوَاكِبُ)بِالافَاق تُرْدِيْهِ

لَمْ نَدْرِ كَيْفَ نُرَدُّ الْعَابِثِيْنَ بِهَا... وَكَيْفَ يُرْجِعُهُمْ لِلْعَقْلِ وَاعِيَهْ

الْعَجَمِ وَالْعَرَبِ فِيْ نِيْرَانُهَا اصْطليّا ..... وَالْحَرْثِ وَالْضَّرْعُ تِلْكَ الْنَّارِ تُفْنِيْهِ

وَثَوْرَةُ مِنْ حِجَارْ شَبَّ جَذْوَتُهَا.... طِفْلٌ الْحِجَارَةِ ذُوْرَا عَنْ أَرَاضِيْهِ

وَمَشْهَدِ مِنْ لِقَاءَات لِقَادَتِنَا .... تُوْحِيْ بِإِيْجَادِ حَلَّ سَوْفَ يُرْضِيَهُ

وَدَعْوَةُ لِلِتَاخِيّ بَيْنَ أمَتَّنَا ... وَبَيْنَ عَالَمِنَا شَدَّتْ أَوَاخِيُّهُ

وَكُنْتُ أَوْشَكَ قَبْلَ الْيَوْمَ مِنْ قَلَقٍ... عَلَيَّ شُعُوْبِ الْوَرَى أَخْشَي تَلّظّيه

فَقُلْتُ يَا قَوْمُ بَثُوْنِيّ مَشَاعُرُكُم ... وَأطَّلْعُوْنِيّ عَلَى مَافِيِ الْقَلْبِ يُخْفِيْهِ


وَالْقَصِيدَةُ طَوِيْلَهْ وَعَدَدَ ابْيَاتِهَا 116مَائِهِ وُسَتِهٌ عَشَرَ بِيَا شَعْرِيّا نَكْتَفِيْ مِنْهَا بِهَذَا الْقَدْرِ

وهي في 4 من مارس 1992

وهي ضمن الأعمال الكاملة

الجزء الثاني

الصرح الخالد

صفحة 442


وكذا ضمن قصائد شهر رمضان في مجلد

أصداء وأضواء


وهذه نسخة خطية من القصيدة بخط يد الشيخ
عبدالمجيد فرغلي
















 
رد: في موكب الرؤية .. شعر : عبدالمجيد فرغلي

أَضْوَاء مِن الْتَّارِيْخ
فِي ذِكْرِى مَعْرَكَة بَدْر
شعر

عبدالمجيد فرغلي

رَنَت أَعْصِر الْتَّارِيْخ وَالْتَفَّت الْدَّهْر .. وَأُرْسِى عَلَي الْأَجْيَال أَفْلَاكِه الْفِطْر


وَلَاحَت رُؤْى الْمَاضِي عَلَي أُفُق خَاطِرِي .. وَمِنْهَا بَدَت بِيَض الْصَّحَائِف تَفْتُر


أُرِي صَفَحَات الْمَجْد يَهْفُوّا حَنِيْنِهَا .. وَيُفْضِي بِهَا شَوْق يُتَرْجِمُه الْشِعَر


تَبَسَّم مِنْهَا الْنُّوْر وَالطُّهْر وَالّفْدِى .. وَطَيَّبَا لِذِكْرَاهَا حَلَّا الْطَّي وَالْنَّشْر


لَدَى لَيْلَة حُفَّت بِبَدْر نُجُوْمَهَا ..وَجَمْعُهَا بِالْحُب مُؤْتَمَر نَضَّر


حُكِى رَوْضَة قَد ضَوْع الْعِطْر دَوْحِهَا .. وَوَشَّاه مِن مُخْضَر رَوْنَقِه زَهْر


شَبَاب وَوِلْدَان عَلَي وُجُوْهِهِم سَنَّا ..وَشِيْب لَهُم شَاب الْوَقَار وَهُم ذُخْر


أَحْيِه مِن قَلْبِي وَرُوْحِي وَخَاطِرِي .. وَمَن لِي بِهَذَا الْفَضْل زُيِّن بِه صَدَر؟


أَلَم يَكُن هَذَا مِن فَضْل لَيْلَة ..أَتَاح لَنَا الْلُّقْيَا بِهَا ذَلِك الْشَّهْر؟


تَزَاحَمَت الْأَنْوَار تُلْقِي وَمِيْضِهَا .. عَلَي أَكْرَم الْسَّاحَات فِي أَرْضِهَا الْطُّهْر


فَمَن كُل عَصْر أَقْبَلَت رُوْح فَارِس .. بِمَعْرَكَة فِيْهَا الْبُطُوْلَة وَالْنَّصْر


فَهَذَا رَسُوْل الْلَّه وَالْصَّحْب حَوْلَه .. وِأَسْيَافُهُم نُوْر يُضِئ بِهَا الدَّهْر


وَهَذِي جُنُوْد الْلَّه هَلَّت بِمَوْكِب .. تُؤَازِر جُنْد الْحَق (تِلْك هُنَا بَدْر)


تُرَفْرِف مِن اّفَاقَهَا فِي عَوَالِم ..وَهُم حَوْل مَاضِيْهَا كَوَاكِبُهَا الْزَّهَر


وَبِالْعُدْوّة الْدُّنْيَا تُطِل فَوَّارِس .. لَهَا الْلَّه وَفِى الْوَعْد فِي وُجُوْهِهِم بَشِّر



وَبِالْعُدْوّة الْقُصُوِّى رُؤُوْس ضَلَالَة .. عَلَي رَأْسِهَا الْشَّيْطَان حَام لَه طَيْر



وَلَمَّا الْتَّقِي الْجَمْعَان كَبُر مُسْلِم ..فَجَلْجَل صَوْت الْحَق وَانْدَحَر الْكُفْر


فَهَذَا أَبُو جَهْل وَهَا هُو شَيْبَة .. وَعُتْبَة وَالْأَصْنَام رَوْعَهُم ذُعْر


وَتِلْك بُيُوْت الْعَنْكَبُوْت وَقَد هَوَت .. وَأَوْهِن بَيْت مَا اسْتَظَل بِه الْفجْر



وَفِي جَانِب مِن سَاحَة الْنَّصْر وَالّفْدِى .. كَتَائِب جُنْد الْلَّه تَوَّجَهُم الْنَّصْر


وَوَجْه رَسُوْل الْلَّه يَسْطَع بِالْسَّنَا .. وَمَن حُوْلَة أَبْطَال بَدْر لَهُم ذِكْر


رَأَوْا أَن وَعْد الْلَّه حَق وَوَاقِع .. وَمَن حَوْلَهُم قَد لَاح نَصْرِهِم الْبِكْر


وَمَا الْنَّصْر إِلَا مِنَن عِنْد الْلَّه قَد رمت .. بِأَيْدِي كُمَاة فِي عَزَائِمِهِم صَبَر


وَالْقَصِيدَة
فَي 17مِن رَمَضَان 1402ه الْمُوَافِق 8 مِن يُوَلْيُو 1982
وَعَدَد أَبْيَاتُهَا 73 نَكْتَفِي مِنْهَا بِهَذ الْقَدْر
وهذه نسخة خطية نادرة منها عمرها بخط الشيخ عبدالمجيد فرغلي
عمرها اثنين وثلاثين عاما ثم يليها نسخة كاملة تم تشكيلها بخط يده
وهي ضمن الجزء الثاني من الأعمال الكاملة

الصرح الخالد














 
رد: في موكب الرؤية .. شعر : عبدالمجيد فرغلي

[FONT=&quot]لَيْلَة الْقَدْر[/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]شعر[/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]عبدالمجيد فرغلي[/FONT][FONT=&quot]

[/FONT]
[FONT=&quot]لِي فِيْك مَا قُدِّر الْرحَمْن لَي وَطَر ... وَبِي رَجَاء لَعَفُو الْلَّه يُنْتَظَر[/FONT][FONT=&quot]

[/FONT]
[FONT=&quot]يَا لَيْلَة أَلْف شَهْر أَنْت دِرَّتَهَا .. وَأنْت خَيْرٌ: وَفِيْك الْعَفْو مُنْتَظِر[/FONT][FONT=&quot]

[/FONT]
[FONT=&quot]فِيْك الْتَّجَلِّي عَلَي خَلَق رَحْمَتِه .. وَفِيْك يُرْجَي الْهُدْى وَالذَّنْب يُغْتَفَر[/FONT][FONT=&quot]

[/FONT]
[FONT=&quot]أَلَم يَقُل فِيْك رَبِي فِي مَنْزِلَه ِ .. مِن أَلْف شَهْر سَمَت مِن فَضْلِهَا ذِكْر؟[/FONT][FONT=&quot]

[/FONT]
[FONT=&quot]تَنَزَّل الْمَلِك الْرُّوْح الْامِيْن بِهَا .. وُحَفَّهَا الْأمْن لَم يَحْلُل بِهَا كَدَر[/FONT][FONT=&quot]

[/FONT]
[FONT=&quot]وَقَال فِيْهَا سَّلامِ مِن بِدَايَتِهَا .. حَتَّي يُلَوِّح شُعَاع الْفَجْر يَنْهَمِر[/FONT][FONT=&quot]

[/FONT]
[FONT=&quot]كَم سَال فِيْهَا سَلَام فِيْه مَرْحَمَة .. وَأَنْعَُمُ ُالْلَّه لَايُحْصَى لَهَا صَدَر[/FONT][FONT=&quot]

[/FONT]
[FONT=&quot]فِي الْبَدْء مَرْحَمَة فِي الْوَسَط مَغْفِرَة .. وَفِي نِهَايَتِه عَتَق وَمُغْتَفِر[/FONT][FONT=&quot]

[/FONT]
[FONT=&quot]يَالَيْلَة يُفَرِّق الْأَمْر الْحَكِيْم بِهَا .. وَفِيْك يُرْجَى لَأَعْمَال الْوَرَى ثَمَر[/FONT][FONT=&quot]

[/FONT]
[FONT=&quot]لِي فِي سِجِلّك نُوْر اسْتَضِئ بِه ... مِن ظُلْمَة لَيْس فِي اّفَاقَهَا قَمَر[/FONT][FONT=&quot]

[/FONT]
[FONT=&quot]حَمَلْتَه بِيَقِيْن لَا مِرَاء بِه .. وَبَيْن جَنْبِيّ مِنْه الْقَلْب مُّنْبهَر[/FONT][FONT=&quot]

[/FONT]
[FONT=&quot]قَد ضَم صَالِح أَعْمَالِي وَمَا حَمَلَت .. يَدَاي إِذ عَنْه حُجْب الْغَيْب تَنْحَسِر[/FONT][FONT=&quot]

[/FONT]
[FONT=&quot]حُرُوْفِه كَلِمَات بِالشَّذِى عَبَقَت .. بِرَوْضَة دَوْحِهَا مُخْضَوْضِر عِطْر[/FONT][FONT=&quot]

[/FONT]
[FONT=&quot]غَرَسْتُهَا فِي رِيَاض الْخُلْد لِي أَثَرَا .. أَرْجُو بِه وَجْه رَبِّي وَهُو مُدَّخَر[/FONT][FONT=&quot]

[/FONT]
[FONT=&quot]يَالَيْلَة شَرَف الْشَّهْر الْعَظِيْم بِهَا .. وَنَزَلَت فِيْه مِن آي الْهُدى سُوَر[/FONT][FONT=&quot]

[/FONT]
[FONT=&quot]تَضَمَّنَت فِي كِتَاب فِي بَلَاغَتِه .. حَار الْأَنَام وَهَيْض الْجِن وَالْبَشَر[/FONT][FONT=&quot]

[/FONT]
[FONT=&quot]كِتَاب رَبِّيَ لَا يَأتِيّة بَاطِلِهِم .. أَنِّى يَزِيْغ بِه عَن قَصْدِه بَصَر؟[/FONT][FONT=&quot]

[/FONT]
[FONT=&quot]لَم يَسْتَطِيْعُوْا بِه إِتْيَان عَالِمُهُم .. بِسُوَرَة مِنْه مِن لاّلائِهَا بُهِرُوا[/FONT][FONT=&quot]

[/FONT]
[FONT=&quot]فِي قَوْلُه الْفَصْل لَا رَيْب يُمَازِحُه .. وَفِيْه نُورٌ وَفِي اّيَاتِه عَبْر[/FONT][FONT=&quot]

[/FONT]
[FONT=&quot]قَد فَاض تَنْزِيَلْه فِي لَيْلَة عَظُمَت .. قَدْرا وَفِيْهَا تُوَارِى الْخَوْف وَالضَّجَر[/FONT][FONT=&quot]

[/FONT]
[FONT=&quot]فِيْهَا مَلَائِكَة وَالْرُّوْح قَد نَزَلْت .. بِالْأَذَن مِن رَبِّهَا بالْخَيْر تَأْتَمِر[/FONT][FONT=&quot]

[/FONT]
[FONT=&quot]لِمَطْلَع قَد سَاد الْسَّلام بِهَا ... فَلَم يُخَالِط سَنَّا إِشْرَاقِهَا كَدَر[/FONT][FONT=&quot]

[/FONT]
[FONT=&quot]فِيْهَا الْتَّجَلِّي عَلَى خَلَق بِرَحْمَتِه .. وَعَتَق اسْرِى بِافَاق الْسَّمَا ذُكِّرُوْا[/FONT][FONT=&quot]

[/FONT]
[FONT=&quot]ذُنُوْبِهِم فِي بِحَار الْعَفْو سَابِحَة .. فِي شَهْر بِرَبِّه الأثام تُغْتَفَر[/FONT][FONT=&quot]

[/FONT]
[FONT=&quot]اطْلِقَت فِيْهَا رَجَائِي بَيْن سَاحَتَه .. لَعَلَّنِي بَيْن مَن فِي ظِلِّه حُشِرُوا[/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]
يرجع تاريخها إلي1 من ابريل 1992الموافق 27من رمضان
1412هجرية[FONT=&quot]

[/FONT]
[FONT=&quot]َعَدَد أَبْيَاتُهَا 109مِائَة وَتَسَّعَه بَيْتا شَعْرِيّا نَكْتَفِي مِنْهَا بِهَذَا الْقَدْر[/FONT][FONT=&quot]وله قصيد[/FONT][FONT=&quot]ة اخرى[/FONT][FONT=&quot] عن ليلة[/FONT][FONT=&quot]القدر[/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]والقصيدتين ضمن الجزء الثاني من الأعمال الكاملة[/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]الصرح الخالد[/FONT]

وهذه نسخة خطية من من قصيدته الثانية عن ليلة القدر
[FONT=&quot]الْقَصِيدَة[/FONT][FONT=&quot] وَ[/FONT] يرجع تاريخها إلي17من يوليو 1982الموافق 27من رمضان 1402 هجرية


ليلة القدر
شعر
عبدالمجيد فرغلي










 

أعلى
نعتذر لك

حقا الإعلانات مزعجة!

بالتأكيد ، يقوم برنامج مانع الإعلانات بعمل رائع في حظر الإعلانات لدينا، والتى هى مصدر دعم لاستمرار موقعنا، قد يتسبب في حظر أيضًا الميزات المفيدة لموقعنا. وللحصول على أفضل تصفح، يرجى تعطيل AdBlocker الخاص بك.

نعم أتفهم هذا وأقدر وسأقوم بتعطيل مانع الإعلانات