طارق المنشاوى

:: منشاوى كبير ::
[frame="13 98"]
بناء المسجد و عمارته عبر التاريخ

عرض تاريخي موجز لعمارة المسجد النبوي عبر التاريخ
تأسيس المسجد والقبلة
إلى بيت المقدس
بدأ التأسيس بعد عدة أيام من الهجرة.
الطول : 35م
العرض : 30م
عدد الأعمدة : 18
عدد الأروقة : 3
ارتفاع الجدران :
الإنارة : مشاعل من جريد النخل
المساحة الكلية للمسجد: 1060م2
تأسيس المسجد
والقبلة إلى بيت المقدس
(سنة 1هـ)
وصل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قباء، مهاجراً من مكة المكرمة في 12 ربيع الأول، من عام 622م.
وبعد أن مكث فيها عدة أيام، توجه على ناقته القصواء إلى المدينة المنورة، تحفه جموع المسلمين من المهاجرين والأنصار، فبركت الناقة في أرض ليتيمين من بني النجار تقع في وسط المدينة، فاشتراها رسول الله صلى الله عليه وسلم منهما.
وكان في الأرض قبور للمشركين وخِرَب ونخل، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقبور المشركين فنبشت، وبالخرب فسويت، وبالنخل فقطع.
واختار رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه البقعة لتكون مسجداً يجتمع المسلمون فيه لأداء صلواتهم وعباداتهم، وشرع مع أصحابه في بنائه، فاستغرق ذلك عدة شهور، وكان اتجاه القبلة يومئذ إلى بيت المقدس في الجهة الشمالية منه.
كان بناء المسجد من اللَّبِن وسعف النخيل، وأما سقفه فمن جذوع النخل، وقد بلغ طوله: 35م، وعرضه: 30م، وارتفاع جدرانه: ، ومساحته الكلية: 1060م2 تقريباً، وله ثلاثة أبواب:
الباب الأول: في الجهة الجنوبية.
الباب الثاني: في الجهة الغربية، ويسمى باب عاتكة، ثم أصبح يعرف بباب الرحمة.
الباب الثالث: من الجهة الشرقية، ويسمى باب عثمان، ثم أصبح يعرف بباب جبريل.
وكانت إنارة المسجد تتم بواسطة مشاعل من جريد النخل، توقد في الليل.
تحويل القبلة
(سنة 2هـ)
صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن معه من المسلمين إلى بيت المقدس ستة عشر أو سبعة عشر أو ثمانية عشر شهراً، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه أن تكون قبلته إلى الكعبة قبلة أبيه إبراهيم عليه السلام.
وكان يكثر الدعاء والابتهال إلى الله عز وجل من أجل ذلك، فاستجاب الله له، قال تعالى: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ في السَّماء فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا، فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ المسجدِ الحرامِ وحيثُ ما كُنْتُم فَولُّوا وجوهَكُم شَطْرَه، وإِنَّ الذين أُوتُوا الكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أنه الحقُّ من ربهم، وما اللهُ بغافلٍ عَمًّا يعملون} [البقرة: 144].
وكان ذلك ـ حسب أغلب الروايات ـ في شهر رجب من السنة الثانية للهجرة.
ويروى أن ذلك كان في صلاة ظهر، وقد صلى الرسول صلى الله عليه وسلم مع أصحابه ركعتين، فلما نزلت آية تحويل القبلة استدار مع المسلمين تجاه الكعبة وصلى الركعتين الباقيتين، وكانت صلاة العصر من هذا اليوم أول صلاة كاملة صلاها تجاه الكعبة المشرفة.
وبعد تحويل القبلة قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالإجراءات اللازمة في مسجده الشريف، فأغلق الباب الكائن في الجدار الجنوبي ـ جدار القبلة الحالية ـ وفتح بدلاً منه باباً في الجدار الشمالي ـ جدار القبلة سابقاً.
وفي تحول المسلمين إلى الكعبة وانصرافهم عن بيت المقدس طعن السفهاء من المشركين وأهل الكتاب وقالوا: ما وَلاَّهم عن قبلتهم التي كانوا عليها؟ فنـزل قوله تعالى: {سيقول السفهاءُ من الناس ما وَلاَّهُم عن قبلتهم التي كانوا عليها قُلْ لله المشرقُ والمغربُ يهدي مَنْ يشاءُ إلى صراطٍ مستقيم} [البقرة: 142].
التوسعة الأولى في عهد
الرسول صلى الله عليه وسلم
تاريخ التوسعة : 7هـ
مقدار الزيادة : 1415م2
الطول : 50م2
العرض : 49.5م2
المساحة الكلية : 2475م2
ارتفاع الجدران : 3.50م
عدد الأبواب : 3
عدد الأعمدة : 35
الإنارة : مشاعل من جريد النخل + أسرجة (جمع سراج) توقد بالزيت
التوسعة الأولى في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم
(سنة 7هـ)
لما عاد النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة خيبر قام بأول توسعة لمسجده الشريف، وذلك نظراً لزيادة عدد المسلمين، وقد تم ذلك في المحرم سنة 7هـ، فزاد 20م في 15م تقريباً، حتى صار المسجد مربعاً 50م×49.5م2، ومساحته الكلية 2475م2، بزيادة قدرها: 1415م2.
وبلغ ارتفاع الجدران 3.50م، وعدد الأبواب: 3 أبواب، وعدد الأعمدة 35 عموداً.
وأصبحت الإنارة بعد القرن التاسع الهجري، تتم بواسطة أسرجة (جمع سراج) توقد بالزيت، موزعة في أنحاء المسجد.
العمارة والتوسعة الثانية للمسجد النبوي
في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه
تاريخ التوسعة : 17هـ
مقدارها : 1100م2
المساحة الكلية : 3575م2
ارتفاع الجدران : 5.50م
عدد الأروقة : 6
عدد الأبواب : 6
عدد الأعمدة : 44
الساحات الداخلية : 1
الساحات الخارجية : 1
الإنارة : أسرجة توقد بالزيت
العمارة والتوسعة الثانية للمسجد النبوي
في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه
(سنة 17هـ)
كثر عدد المسلمين في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وظهر تصدع ونخر في بعض أعمدة المسجد، فقرر عمر رضي الله عنه عام 17هـ توسعة المسجد.
وقد امتدت التوسعة في ثلاث جهات: إلى الجنوب خمسة أمتار، وإلى الغرب عشرة أمتار، وإلى الشمال خمسة عشر متراً.
ولم يزد في الجهة الشرقية لوجود حجرات أزواج النبي صلى الله عليه وسلم.
وبعد هذه التوسعة، وصارت مساحته الكلية : 3575م2، بزيادة قدرها: 1100م2، وارتفاع جدرانه 5.50م، وعدد أبوابه: ستة أبواب، وله ستة أروقة، وجعل له ساحة داخلية (صحن المسجد) فرشت بالرمل والحصباء من وادي العقيق.
وجعل له ساحة أخرى خارجية، تسمى "البطيحاء"، وهي ساحة واسعة تقع شمالي المسجد، أعدت للجلوس لمن يريد التحدث في أمور الدنيا وإنشاد الشعر، وذلك حرصاً من الخليفة عمر رضي الله عنه على أن يظل للمسجد هيبته ووقاره في قلوب المسلمين.
وظلت إنارة المسجد تتم بواسطة الأسرجة التي توقد بالزيت.


العمارة والتوسعة الثالثة للمسجد النبوي في عهد
الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه
تاريخ التوسعة : 29-30هـ
مقدارها : 496م2
المساحة الكلية : 4071م2
ارتفاع الجدران : 5.50م
عدد الأروقة : 7
عدد الأبواب : 6
عدد الأعمدة : 55
الإنارة : قناديل زيت
الساحات الداخلية : 1
العمارة والتوسعة الثالثة للمسجد النبوي في عهد
الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه
29-30هـ

مع مرور السنين ازداد عدد المسلمين، وضاق المسجد النبوي الشريف بالمصلين، وساءت حال أعمدته، فأمر الخليفة عثمان سنة 29هـ بزيادة مساحة المسجد وإعادة إعماره، فاشترى الدور المحيطة به من الجهات الشمالية والغربية والجنوبية، ولم يتعرض للجهة الشرقية لوجود حجرات زوجات النبي صلى الله عليه وسلم فيها.
وتم البناء بالحجارة المنقوشة (المنحوتة) والجص، وبنى الأعمدة من الحجارة، ووضع بداخلها قطع الحديد والرصاص لتقويتها، وبنى السقف من خشب الساج القوي الثمين المحمول على الأعمدة.
وأصبحت المساحة الكلية للمسجد : 4071م2، بزيادة قدرها 496م2.
وبلغ ارتفاع الجدران 5.50م، وعدد الأروقة : 7 أروقة، وعدد الأبواب: 6 أبواب، وعدد الأعمدة: 55 عموداً، وله ساحة داخلية واحدة.
وفي هذه العمارة ظهر لأول مرة بناء المقصورة في محراب المسجد لحماية الإمام، وبها فتحات يراه منها المصلون.
وصارت إنارة المسجد تتم بواسطة قناديل الزيت الموزعة في أنحاء المسجد.
العمارة والتوسعة الرابعة للمسجد النبوي في عهد
الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك

نفذها: عمر بن عبد العزيز أمير المدينة في ذلك الوقت.
تاريخ التوسعة : 88-91هـ
مقدارها : 2369م2
المساحة الكلية : 6440م2
ارتفاع الجدران : 12.50م
عدد الأروقة : 17
عدد الأبواب : 4
عدد المآذن : 4
ارتفاعها : 27.50- 30م
عدد الأعمدة : 232
عدد النوافذ : 14
الساحات الداخلية : 1
الإنارة : قناديل زيت
العمارة والتوسعة الرابعة للمسجد النبوي في عهد
الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك
(سنة 88-91هـ)
أمر الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك، واليه على المدينة المنورة عمر بن عبد العزيز سنة 88هـ بزيادة مساحة المسجد وإعادة إعماره، ووفر له المواد الضرورية والعمال اللازمين، فشرع عمر ببناء المسجد، واستمر البناء إلى عام 91هـ.
وقد أحدثت هذه العمارة تغييرات كثيرة في مبنى المسجد، وأضافت إليه عناصر جديدة لم تكن موجودة من قبل، ومنها: بناء المآذن الأربعة على أركان المسجد، وإيجاد المحراب المجوف، وزخرفة حيطان المسجد من الداخل بالرخام والذهب والفسيفساء، وتذهيب السقف ورؤوس الأساطين، وعتبات الأبواب.
وقد تمت التوسعة من جميع الجهات بما فيها الجانب الشرقي، حيث أدخلت الحجرات الشريفة، وعمل حولها حاجز من خمسة أضلاع، (انظر: معالم ومرافق ـ الحجرات الشريفة).
بلغت مساحة المسجد بعد هذه التوسعة 6440م2، بزيادة قدرها: 2369م2، وارتفاع الجدران: 12.50م، وعدد الأروقة: 17 رواقاً، وعدد الأبواب: 4 أبواب، وعدد النوافذ: 14 نافذة، وارتفاع المآذن يتراوح بين 27.50 و 30 متراً، وله ساحة داخلية واحدة.
ولا زالت الإنارة تتم في المسجد بواسطة قناديل الزيت الموزعة في أنحائه.
العمارة والتوسعة الخامسة للمسجد النبوي في عهد
الخليفة المهدي العباسي
التاريخ : 161-165هـ
مقدار التوسعة : 2450م2
المساحة الكلية : 8890م2
ارتفاع الجدران : 12.50م
عدد الأروقة : 19
عدد الأبواب : 24
عدد المآذن : 3
عدد الأعمدة : 290
عدد النوافذ : 60
الساحات الداخلية : 1
الإنارة : قناديل الزيت
العمارة والتوسعة الخامسة للمسجد النبوي في عهد
الخليفة المهدي العباسي
(سنة 161-165هـ)
زار الخليفة المهدي العباسي المسجد النبوي الشريف سنة 160هـ، فرأى الحاجة إلى توسعته وإعادة إعماره، فأمر بذلك، ولما عاد إلى مركز الخلافة في بغداد أرسل الأموال اللازمة لذلك.
وقد تركزت الزيادة على الجهة الشمالية للمسجد، واستمر البناء فيها حتى عام 165هـ، وكان مقدار الزيادة: 2450م2، وأصبحت المساحة الكلية للمسجد: 8890 م2.
وبلغ ارتفاع جدران المسجد: 12.50م، وعدد الأروقة: 19 رواقاً، وعدد الأبواب: 24 باباً.
وبلغ عدد النوافذ في المسجد: 60 نافذة، منها : 19 نافذة في كل من الجدارين الشرقي والغربي، و 11 نافذة في كل من الجدارين الشمالي والجنوبي. وبذلك تحققت الإضاءة الطبيعية، والتهوية الجيدة للمسجد، و أما الإنارة ليلاً فكانت تتم ـ كالسابق ـ بواسطة قناديل الزيت الموزعة على أنحاء المسجد.
العمارة بعد الحريق الأول
(سنة 654هـ)

حصل الحريق الأول للمسجد النبوي أول رمضان سنة 654هـ في عهد الخليفة العباسي المستعصم (انظر: أحداث ـ الحريق الأول).
ولما علم الخليفة بذلك بادر سنة 655هـ بإصلاح المسجد وإعادة إعماره، وأرسل الأموال اللازمة لذلك، ولكن البناء لم يتم بسبب غزو التتار وسقوط بغداد سنة 656هـ.
فتولى الأمر بعد ذلك السلاطين المماليك في مصر، فتمت عملية البناء والترميم سنة 661هـ، وعاد المسجد إلى ما كان عليه قبل الحريق، وكان ممن ساهم في بناء المسجد وتأثيثه، ملك اليمن المظفر الذي أرسل منبراً جديداً بدلاً من المنبر المحترق.
وأرسل الظاهر بيبرس سنة 665هـ مقصورة خشبية لتوضع حول الحاجز المخمس المحيط بالحجرات الشريفة.
ثم بنى السلطان المملوكي المنصور قلاون سنة 678هـ القبة التي فوق الحجرة الشريفة، وأصبحت منذ ذلك الحين علامة مميزة للمسجد النبوي.
وفي عام 706هـ، أمر السلطان محمد بن قلاون ببناء المئذنة الرابعة (مئذنة باب السلام التي هدمت في العهد الأموي).
عمارة القبة
في عام 678هـ أمر السلطان المملوكي المنصور قلاون الصالحي بعمارة قبة فوق الحجرة النبوية الشريفة، فجاءت مربعة من أسفلها، مثمنة من أعلاها، مصنوعة من أخشاب كسيت بألواح بالرصاص.
وفي الفترة من عام 755 ـ 762هـ جدد الناصر حسن بن محمد بن قلاوون ألواح الرصاص التي على القبة الشريفة. وفي عام 765هـ عمل السلطان شعبان بن حسين بعض الإصلاحات في القبة الشريفة.
وفي عام 881هـ أبدل السلطان قايتباي سقف الحجرة الخشبي بقبة لطيفة، جاءت تحت القبة الكبيرة.
وفي عام 886هـ احترقت القبة الكبيرة باحتراق المسجد النبوي الشريف، فأعاد السلطان قايتباي بناءها بالآجر عام 892هـ، ثم ظهرت بعض الشقوق في أعاليها فعمل لها بعض الترميمات، وجعلها في غاية الإحكام. وفي عام 974هـ أصلح السلطان سليمان القانوني العثماني رصاص القبة الشريفة ووضع عليها هلالاً جديداً.
وفي عام 1228هـ جدد السلطان محمود الثاني العثماني القبة الشريفة، ودهنها باللون الأخضر، فاشتهرت بالقبة الخضراء، بعد أن كانت تعرف بالبيضاء أو الزرقاء أو الفيحاء.
ومنذ بداية العهد السعودي وإلى تاريخ إعداد هذه المعلومة 1419هـ أعيد صبغ القبة باللون الأخضر عدة مرات، مع بعض الإصلاحات والترميمات اللازمة لها.
عمارة المسجد وتوسعته في عهد
السلطان المملوكي الأشرف قايتباي

تاريخ التوسعة : 886-888هـ
مقدار التوسعة : 120م2
المساحة الكلية : 9010م2
ارتفاع الجدران : 11م
عدد الأروقة : 18
عدد الأبواب : 4
عدد المآذن : 5
عدد الأعمدة : 305
عدد القباب : 8
الإنارة : قناديل زيت
الساحات الداخلية : 1
عمارة المسجد وتوسعته في عهد
السلطان المملوكي الأشرف قايتباي
(سنة 886-888هـ)
حصل الحريق الثاني للمسجد النبوي عام 886هـ (انظر أحداث ـ الحريق الثاني) فتمت الكتابة بذلك للسلطان الأشرف قايتباي، فحزن حزناً شديداً، وأرسل بالأموال والصناع والمواد اللازمة، وأمر بإعمار المسجد، وقد امتدت العمارة حتى رمضان 888هـ، وجرى زيادة على مساحة المسجد الأولى مقدارها: 120م2، وأصبحت المساحة الكلية للمسجد: 9010م2. وبلغ ارتفاع الجدران: 11م، وعدد الأروقه 18 رواقاً، وسدت معظم أبواب التوسعة العباسية، وبقي للمسجد 4 أبواب فقط، وزيدت مئذنة في المسجد فصار عدد المآذن خمساً.
وأحدثت شرفات ونوافذ وطاقات في الأجزاء العليا من الجدران للتهوية والإضاءة، وبقي للمسجد ساحة داخلية واحدة.
أما الإنارة فهي كالسابق بقناديل الزيت الموزعة في أنحاء المسجد.
وبعد انتهاء البناء، حضر السلطان الأشرف إلى المدينة، وأوقف بعض الأوقاف على المسجد النبوي الشريف، ومنها: رباط، ومدرسة، وطاحون، وسبيل، وفرن، وغير ذلك.
عمارة المسجد وتوسعته في عهد
السلطان العثماني عبد المجيد

تاريخ التوسعة : 1265- 1277هـ
مقدارها : 1293م2
المساحة الكلية : 10303م2
ارتفاع الجدران : 11م
عدد الأروقة : 19
عدد الأبواب : 5
عدد المآذن : 5
عدد الأعمدة : 327
عدد القباب : 170
الساحات الداخلية : 1
الإنارة : 600 مصباح زيتي، ثم أدخلت الإنارة الكهربائية على يد السلطان عبد المجيد، وأضيء المسجد لأول مرة في 25/شعبان /1326هـ.
عمارة المسجد وتوسعته في عهد
السلطان العثماني عبد المجيد
(سنة 1265-1277هـ)

اعتنى السلاطين العثمانيون بالمسجد النبوي الشريف، وأجروا عليه بعض الإصلاحات والترميمات، وظل المسجد على حاله حتى عام 1265هـ، عندما ظهرت تشققات على بعض جدرانه وقبابه وسقفه، فكتب شيخ الحرم داود باشا إلى السلطان العثماني عبد المجيد خان بذلك، فأمر السلطان بتجديد عمارة المسجد بشكل عام، وأرسل الصناع المهرة والأموال اللازمة.
واستمرت أعمال البناء والزخرفة إلى عام 1277هـ، وكان مقدار الزيادة في هذه العمارة: 1293م2، فأصبحت المساحة الكلية للمسجد: 10303م2، وارتفاع الجدران: 11م، وعدد الأروقة: 19رواقاً، والأبواب: 5 أبواب، والمآذن 5 مآذن، يتراوح ارتفاعها بين 47.50 و 60م، وأصبح عدد الأعمدة : 327 عموداً، والقباب: 170 قبة.
وبقي للمسجد ساحة داخلية واحدة، وبنى في أقصى الجهة الشمالية من المسجد كتاتيب لتعليم القرآن الكريم، وفتح لها طاقات بشبابيك من حديد خارج المسجد وداخله، وتمت إنارة المسجد بوضع: 600 مصباح زيتي، موزعة في أنحاء المسجد.
عمارة المسجد وتوسعته في عهد الملك عبد العزيز آل سعود
التوسعة السعودية الأولى

تاريخ التوسعة : 1370- 1375هـ
مقدارها : 6024م2
المساحة الكلية : 16327م2
ارتفاع الجدران : 12.55م
عدد الأروقة : 14
عدد الأبواب : 10 ثلاثة منها بـ 3 فتحات
عدد المآذن : 4
ارتفاعها : 1 (47.50) 1 (60م) 2 (72م)
عدد الأعمدة الجديد: 706
عدد القباب : 170
عدد النوافذ : 44
الساحات الداخلية : 2
الإنارة ـ في هذا العهد أنشئت محطة خاصة لإضاءة المسجد النبوي بلغ عدد المصابيح
2427 مصباحاً.
عمارة المسجد وتوسعته في عهد الملك عبد العزيز آل سعود
التوسعة السعودية الأولى
(سنة 1370-1375هـ)
بعد أن استتب الأمن في ربوع الحرمين الشريفين ارتفع عدد الزوار ارتفاعاً ضاق المسجد النبوي الشريف بهم، وما أن اطلع جلالة الملك عبد العزيز على ذلك حتى أعلن في بيان إذاعي عزمه على توسعة المسجد النبوي الشريف.
وفي ربيع الأول عام 1372هـ قام سمو ولي العهد الأمير سعود بن عبد العزيز بوضع حجر الأساس نيابة عن والده.
وفي ربيع الأول عام 1373هـ، وضع الملك سعود بن عبد العزيز ـ بعد وفاة والده ـ أربعة أحجار في الزاوية الشمالية الغربية من التوسعة، مؤكداً عزمه على استمرار المشروع.
وفي الخامس من ربيع الأول عام 1375هـ انتهى بناء التوسعة السعودية الأولى، وقد بلغت المساحة المضافة في هذه التوسعة 6024م2.
وتتكون التوسعة من مستطيل طوله من الشمال إلى الجنوب 128م، وعرضه من الشرق إلى الغرب 91م يتألف من صحن شمال المبنى العثماني، يتوسطه جناح من ثلاثة أروقة يمتد من الشرق إلى الغرب، وفي الجانب الشرقي للصحن جناح يتكون من ثلاثة أروقة، ومثله في الجانب الغربي أيضاً، وشمال الصحن بني الجناح الأخير للمسجد، ويتكون من خمسة أروقة، وبهذا يصبح مجموع الأروقة في هذه التوسعة 14 رواقاً.
وقد احتفظت التوسعة بالأبواب الخمسة التي كانت في التوسعة المجيدية، وأضافت إليها مثلها، فأصبح مجموع الأبواب بعد هذه التوسعة عشرة أبواب، ثلاثة منها بثلاثة مداخل.
وفي ركني الجهة الشمالية أقيمت مئذنتان ارتفاع الواحدة 72م تتكون من أربعة طوابق، وبهذا يصبح مجموع المآذن بعد التوسعة أربع مآذن.
وقد أقيمت هذه التوسعة على شكل هيكل من الخرسانة المسلحة بلغ ارتفاع جدرانها 12.55م مكونة من 706 عمود، وفيها 170 قبة، و 44 نافذة. وقد أدخلت عليها الإنارة الكهربائية، وبلغ عدد المصابيح فيها 2427 مصباحاً.
وبلغ مجموع ما أنفق على هذا المشروع 50 مليون ريال سعودي.
إضافات مؤقتة في عهد
الملك فيصل بن عبد العزيز
(تاريخ الإضافة – 1393هـ)
أضيفت مساحة 40.550م في الجهة الغربية الخارجية للمسجد على مرحلتين:
الأولى: 35.000م2، والثانية: 5.550م2.
وأقيمت عليها مظلات من الألياف الزجاجية (فيبرجلاس) لتكون مصلى إضافياً في أوقات الذروة وخاصة في أوقات الحج والزيارة وشهر رمضان.
إضافات في عهد الملك فيصل
(سنة 1393هـ)
رغم التوسعة السعودية الأولى للمسجد النبوي الشريف إلا أن الحاجة إلى توسعته أيضاً تجددت بسبب تزايد أعداد الزائرين، لذا قرر الملك فيصل بن عبد العزيز رحمه الله عام 1393هـ إجراء توسعة جديدة تمثلت في تخصيص الأرض الواقعة غرب المسجد النبوي للصلاة، فرصفت الأرض ونصب فوقها مظلات، وزودت بالكهرباء، ومكبرات الصوت، والمراوح السقفية.
بلغت مساحة القسم المضاف 35.000م2 ثم أضيفت مساحة أخرى بلغت 5.550م2.
إضافات في عهد الملك خالد
(سنة 1398هـ)
في 18 رجب عام 1397هـ خصص الملك خالد الأرض الواقعة في الجنوب الغربي من الحرم النبوي الشريف لخدمات المصلين والزائرين، حيث أقيم على قسم منها مظلات للصلاة تحتها، والمساحة الباقية جعلت مواقف لسيارات المصلين والزائرين.
بلغت مساحة هذه الأرض 43000م2.
عمارة وتوسعة خادم الحرمين الشريفين
الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود
(التوسعة الكبرى)

تاريخ التوسعة : 1405-1414هـ
مساحة التوسعة : 82.000م2
مساحة الساحات الخارجية : 235.000م2
مساحة السطح : 67.000م2
المساحة الكلية للتوسعة : 384.000م2
المساحة الكلية للمسجد : 400327
ارتفاع الجدران : 12.55م
عدد الأبواب : 85
عدد المآذن : 10
ارتفاعها : (1) 47.50م، (2) 72م، (1) 60م، (6) 104م
عدد الأعمدة الجديدة : 5121
المجموع الكلي للأعمدة : 6000
عدد القباب المتحركة : 27
المجموع الكلي للقباب في التوسعة : 34
عدد المصابيح : 21820
عدد الثريات والنجفات : 305
عدد الساحات الداخلية : 2
عدد السلالم : 6 مجموعات كهربائية و 18 عادية
مواقف سيارات : تقع تحت الساحات الخارجية للحرم، وتتألف من دورين تستوعب 4500 سيارة.
عمارة وتوسعة خادم الحرمين الشريفين
الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود
(التوسعة الكبرى)
(سنة 1405-1414هـ)
بعد التغيرات الكبيرة التي طرأت على عالمنا الإسلامي إن على صعيد النمو السكاني أو النمو الاقتصادي أو الوعي الديني والتي أدت إلى تضاعف أعداد الزائرين تضاعفاً كبيراً ضاق بهم المسجد الشريف، أصدر خادم الحرمين الشريفين بعد الزيارة التي قام بها إلى المدينة أمره الكريم بوضع التصميمات لتوسعة ضخمة للمسجد النبوي الشريف، لتستوعب الزيادات الطارئة، والمتوقعة في الأعوام القادمة.
وفي يوم الجمعة 1405هـ قام خادم الحرمين الشريفين بوضع حجر الأساس لهذه التوسعة.
وفي شهر محرم من عام 1406هـ كانت بداية العمل، واستمر حتى 15/11/1414هـ حين وضع خادم الحرمين الشريفين اللبنة الأخيرة في أكبر توسعة للمسجد النبوي الشريف.
وأصبحت مساحة المسجد 384.000م2، تشمل: الدور الأرضي، والسطح، والقبو.
وعلى الجهات الأربعة للتوسعة ساحات ممتدة تبلغ مساحتها 235.000م2، تتوزع فيها مبان صغيرة تؤدي إلى دورات المياه، ومواقف السيارات والتي تتألف من دورين تستوعب أكثر من 4500 سيارة.


**************
ب ) عرض مفصل لعمارة المسجد النبوي الشريف
· في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم
أُمِـر الرسول صلى الله عليه وسلم بالهجرة إلى المدينة المنورة، وعند قدومه من مكة نزل عليه الصلاة والسلام في قباء وأقام بها عدة أيام وبنى مسجد قباء ( كانت من ضواحي المدينة والآن إحدى أحيائها ) وهو أول مسجد أسس على التقوى، حيث أمر الرسول صلى الله عليه وسلم عمار بن ياسر رضي الله عنهما ببنائه، ثم توجه إلى المدينة المنورة وكان الأنصار يعترضون ناقته ويمسكون بزمامها، وكلٌ منهم يريد أن يتشرف بنزول الرسول صلى الله عليه وسلم عنده، فيقول لهم الرسول صلى الله عليه وسلم ( خلوا سـبيلها فإنها مأمورة ).
حتى بركت الناقة في مربد لغلامين يتيمين من الأنصار هما سهل وسهيل، فطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم منهما أن يشتري منهم المربد ليبني فيه مسجده فقالا: ( بل نهبه لك يا رسول الله... فأبى عليه الصلاة والسلام إلا أن يبتاعه منهم فدفع لهم ثمن المربد عشرة دنانير.
وبعدها شرع النبي صلى الله عليه وسلم في بناء مسجده، وكان في المربد نخل وشجر وخرب، فأمر أصحابه بإصلاح المكان وتجهيزه فقطع النخل وسويت الأرض، وبدأ الرسول الكريم مع أصحابه في بنائه ويعمل معهم بيده الشريفة، فينقل الحجارة ويحمل اللبن بنفسهوهم يرتجزون فيرتجز معهمويردد:
اللهم إن العيش عيش الآخرة
فارحم الأنصار والمهاجـرة
وقد جعل أسـاس المسـجد من الحجارة وبعمق ثلاثة أذرع تقريبا. وبنى حيطانه من اللبن، وأعمدته من جزوع النخل وسـقفه من الجريد وترك وسـطه رحبة وكانت القبلة أول بنائه باتجاه بيت المقدس.
وكانت أطوال جدرانه في بنائه الأول، الجدار من الجنوب إلى الشمال سـبعين ذراعاً، وعرضه من الشرق إلى الغرب سـتون ذراعاً ( أي أن مساحة المسجد 4200 ذراعاً )، وقد جعل له ثلاثة أبواب، الباب الأول في جنوب المسجد ( جهة القبلة اليوم ) والباب الثاني باب عاتكة ( باب الرحمة ) من جهة المغرب، والباب الثالث جهة الشرق ويعرف بباب عثمان ( باب جبريل ).
وحين أمر الله سبحانه وتعالى بالتوجه إلى الكعبة المشرفة في الصلاة فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم باباً في الجهة الشمالية وأغلق الباب الجنوبي، وكانت أول صلاة صلاها صلى الله عليه وسلم بعد تحويل القبلة هي صلاة العصر.
بعد عودته صلى الله عليه وسلم من غزوة خيبر سنة 7 هـ. وكان قد ضاق المسجد بالمصلين فزاد في مساحة المسجد من جهة الشرق والغرب والشمال ليصبح شكل المسجد مربعاً، وطول ضلعه 100 ذراعاً. ( الذراع = 50 سم ) تقريباً.

المدينة المنورة قديما

يتبع ان شاء الله
[/frame]
 

طارق المنشاوى

:: منشاوى كبير ::
رد: المسجد النبوى الشريف وعمارته عبر التاريخ (بالصور)

أولاً / توسعات المسجد النبوي الشريف

بعد الزيادة النبوية الشريفة والتي أصبحت مساحة المسجد بعدها 2475 متراً مربعاً، زاد في مساحة المسجد النبوي الشريف الخليفتان الراشدان عمر بن الخطاب و عثمان بن عفان رضي الله عنهما، ثم الوليد بن عبد الملك ثم الخليفة العباسي المهدي، فالخليفة العباسي المعتصم بالله، ثم الأشرف قايتباي ثم السلطان عبد المجيد العثماني ثم مؤسس المملكة العربية السعودية الملك عبد العزيز أل سعود (رحمه الله) ثم التوسعة الحالية لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز (حفظه الله).
وفيما يلي شروح موجزة لهذه التوسعات.

* التوسعات حتى نهاية الخلافة العثمانية
· في عهد الخلفاء الراشدين

توسعة عمر بن الخطاب رضي الله عنه / سنة 17 هـ:
لم يزد الخليفة أبي بكر الصديق رضي الله عنه في عهده بالمسجد النبوي الشريف لانشغاله بحروب الردة. ولكن في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ضاق المسجد بالمصلين لكثرة الناس.
فقام رضي الله عنه بشراء الدور التي حول المسجد النبوي الشريف وأدخلها ضمن المسجد، وكانت توسعته من الجهة الشمالية والجنوبية والغربية.
فقد زاد من ناحية الغرب عشرين ذراعاً، ومن الجهة الجنوبية ( القبلة ) عشرة أذرع، ومن الجهة الشمالية ثلاثين ذراعاً. ولم يزد من جهة الشرق لوجود حجرات أمهات المؤمنين رضي الله عنه أجمعين.
فاصبح طول المسجد 140 ذراعاً من الشمال إلى الجنوب، و120 ذراعاً من الشرق إلى الغرب.
وكان بناؤه رضي الله عنه كبناء النبي صلى الله عليه وسلم فكانت جدرانه من اللبن وأعمدته من جذوع النخيل وسـقفه من الجريد بارتفاع 11 ذراعاً، وقد فرشـه بالحصباء والتي أحضرت من العقيق. وجعل له سترة بارتفاع ذراعين أو ثلاثة، و تقدر هذه الزيادة بحوالي 1100 متر مربع.
وجعل للمسـجد 6 أبواب أثنين من الجهة الشرقية، وأثنين من الجهة الغربية، وأثنين من الجهة الشمالية.
توسـعة عثمان بن عفان رضي الله عنه / سـنة 29 هـ:
في خلافة سيدنا عثمان رضي الله عنه ضاق المسجد بالمصلين فشكوا إليه ذلك فشاور أهل الرأي من الصحابة رضوان الله عليهم في توسعة المسجد النبوي الشريف فاسـتحـسنوا ذلك ووافقوه الرأي.
فبدأ رضي الله عنه في توسعة المسجد، فزاد من جهة القبلة ( الجنوب ) عشرة أذرع، ومن جهة المغرب 10 أذرع ومن الجهة الشمالية 20 ذراعاً. ونجد أنه لم يوسعه من الجهة الشرقية وبقى كما كان على عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه لوجود بيوت أمهات المؤمنين.
وأصبح طوله من الشمال إلى الجنوب 170 ذراعا ومن الشرق إلى الغرب 130 ذراعا. وتقدر هذه الزيادة بحوالي 496 متراً مربعاً.
وقد اعتنى رضي الله عنه ببنائه عناية كبيرة حيث بنى جداره من الحجارة المنقوشة والجص، وجعل أعمدته من الحجارة المنقورة وبداخلها قضبانا من الحديد مثبة بالرصاص، وسـقفه بخشـب السـاج.
ولم يزد في أبواب المسجد النبوي الشريف بل بقيت كما كانت سـتة أبواب بابين من الجهة الشمالية وبابين من الجهة الغربية وبابين من الجهة الشرقية.

· في عهد الخلافة الأموية و العباسية:
توسعة الوليد بن عبد الملك:
بقي المسجد النبوي الشريف على ما هو عليه بعد زيادة سيدنا عثمان رضي الله عنه، وحتى عهد الوليد بن عبد الملك سنة 88 هـ دون أي زيادة.
فكتب الوليد إلى واليه على المدينة عمر بن عبد العزيز( 86 – 93 هـ ) يأمره بشراء الدور التي حول المسجد النبوي الشريف لضمها إلى التوسعة، كما أمره أن يدخل حجرات أمهات المؤمنين في التوسعة، فوسع المسجد النبوي الشريف وأدخل فيه قبر الرسول صلى الله عليه وسلم.

فكانت زيادة الوليد من ثلاثة جهات وهي الشرقية والشمالية والغربية، وأصبح طول الجدار الجنوبي 84 م، والجدار الشمالي 68 م، والغربي 100 م، وتقدر هذه الزيادة بحوالي 2369 متراً مربعاً.
وفي توسعة الوليد أحدث لأول مرة بالمسجد النبوي الشريف المنار، حيث عمل للمسجد أربعة منائر في كل ركن منارة.
وعمل شرفات في سطح المسجد، كما جعل ميزاباً، وكذلك عمل محراباً مجوفاً لأول مرة، حيث لم يكن قبل ذلك المحراب مجوف.
توسعة الخليفة المهدي
لم تحدث أي توسعات في المسجد النبوي الشريف بعد توسعة الوليد ولكن كانت هناك بعض الإصلاحات والترميمات فقط.
وعندما زار الخليفة المهدي المدينة المنورة في حجه سنة 160 هـ، أمر عامله على المدينة جعفر بن سليمان بتوسعة المسجد النبوي الشريف. وقد دامت مدة التوسعة خمس سنوات. وكانت توسعته من الجهة الشمالية فقط، وكانت الزيادة بنحو مائة ذراع، فأصبح طول المسجد 300 ذراع وعرضه 80 ذراعاً، وعمّره و زخرفه بالفسيفساء و أعمدة الحديد في سواريه كما فعل الوليد بن عبد الملك، وتقدر هذه الزيادة بحوالي 245 متراً مربعاً.
 

طارق المنشاوى

:: منشاوى كبير ::
رد: المسجد النبوى الشريف وعمارته عبر التاريخ (بالصور)

توقف التوسعات:
احترق المسجد النبوي الشريف سنة 654هـ، فأسهم في عمارة المسجد النبوي الشريف عدد من الملوك والرؤساء المسلمين، و أوّل من أسهم آخر الخلفاء العباسيين المستعصم بالله فأرسل من بغداد المؤن والصناع و بدئ في العمل سنة 655هـ، ثم انتهت الخلافة العباسية بسقوط بغداد في أيدي التتار.
بعدها تبارى ملوك ورؤساء المسلمين في عمارة المسجد النبوي الشريف وهم:
· المنصور نور الدين علي بن المعز أيبك الصالحي، حاكم مصر.
· المظفر شمس الدين يوسف بن المنصور عمر بن علي، حاكم اليمن.
· ركن الدين الظاهر بيبرس البند قاري، حاكم مصر.
· الناصر محمد بن قلاوون الصالحي، حاكم مصر.
· الأشرف برسباي.
· الظاهر جقمق.
· حيث لم تحدث أي توسعات في المسجد النبوي الشريف حتى سنة 879 هـ، سوى بعض الإصلاحات و التوسعات في السقوف وما إلى ذلك، ولم تشمل هذه الأعمال توسعات في مساحة المسجد النبوي الشريف.
وعندما شب الحريق الثاني بالمسجد النبوي الشريف سنة 886 هـ. استحوذ الحريق على أجزاء كثيرة من سقف المسجد النبوي الشريف وعقوده وأعمدته وأبوابه وما فيه من خزائن.

التوسعات في عهود مختلفة

· التوسعات في العهد العثماني
ولم يكد الخبر( خبر الحريق ) يصل إلى السلطان قايتباي ( حيث كتب أهالي المدينة المنورة للأشرف قايتباي حاكم مصر) حتى بادر فوراً بإرسال المؤن و العمال و كل المواد و النقود. فعمره وتم تسقيفه وكان ذلك سنة 888هـ، وبنى للمصلى النبوي محراباً كما بنى المحراب العثماني في الزيادة القبلية، وعند بناء القبة الخضراء على الحجرة النبوية الشريفة التي دفن فيها صلى الله عليه وسلم ظهر ضيق جهة الشرق فخرجوا بالجدار الشرقي بنحو ذراعين و ربع ذراع فيما حاذى ذلك، وتمت العمارة حوالي سنة 890هـ وتعتبر هذه التوسعة هي آخر توسعة جرت إلى العهد العثماني و العهد السعودي، وتقدر هذه التوسعة بحوالي 120 متراً مربعاً.


[FONT=&quot] [/FONT]
رسم للمسجد النبوي الشريف في عهد قايتباي
You do not have permission to view link سجل دخولك أو قم بالتسجيل الآن.
 

طارق المنشاوى

:: منشاوى كبير ::
رد: المسجد النبوى الشريف وعمارته عبر التاريخ (بالصور)

ولم يطرأ على المسجد النبوي الشريف أي تغيير منذ عمارة السلطان قايتباي لمدة 387 سنة (لكن خلال هذه المدة تم عمل الكثير من الإصلاحات والترميمات بمنائر وأبواب المسجد، واستبدال الأهلة التي تعلو المنائر والقبة، وترميم جدران المسجد والكثير من أعمال الإصلاحات اللازمة، ولكن لم يكن هناك هدم كامل وبناء إلا في عهد السلطان عبد المجيد ). وهذه المدة كافية لأن تجعل كثيراً من أجزائه يعتريها الخراب وقد آلت بعض سقوفه للسقوط مع وجود تصدع في أجزاء من المسجد النبوي الشريف، فرفع شيخ الحرم وقتئذٍ داوود باشا الأمر إلى السلطان عبد المجيد خان الثاني في استانبول عاصمة الخلافة العثمانية سنة 1263هـ، فاهتم بالأمر وبعد أن أمر بالكشف و تحقق من الخراب و حاجته إلى العمارة و الترميم، صدر أمره سنة 1265 هـ بإرسال الصناع والمهندسين والعمال و الخبراء و النجارين و المؤن وكل ما يلزم لإعادة تعمير وتوسعة المسجد بأكمله .


فبدأت العمارة لكامل المسجد سنة 1265 هـ وانتهت سنة 1277 هـ حيث استغرقت العمارة نحو 13 سنة، وكانت العمارة من الحجر الأحمر من جبل غرب الجماوات بذي الحليفة ( والجبل معروف حالياً بجبل الحرم وبه آثار تدل على ما أخذ من أحجار للمسجد النبوي الشريف)، حيث استخدمت حجارته لبناء الأعمدة، أما الجدران فكان من حجر البازلت الأسود.
وكانت أضخم العمارات التي جرت في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم و أتقنها وأجملها وقد بقي منها بعد العمارة السعودية الجزء القبلي ويبدو هذا الجزء حتى الآن قوياً متماسكاً جميلاً رائعاً، وأكثر ما يميز هذه العمارة القباب التي حلت بدلاً من السقف الخشبي ( حيث سُقِّف المسجد بالقباب كاملاً )، كما زينت بطون هذه القباب بصور طبيعية جذابة كما كتبت في جدار المسجد القبلي سور من القرآن الكريم و أسماء الرسول صلى الله عليه وسلم بخط جميل بقلم الثلث، وذهبت الحروف بالذهب الوهاج (فكانت زخرفة إسلامية بديعة )، كما أن أبواب المسجد بنيت بشكل جميل وجذاب أبدعت يد الفن في إنشائها. وتم بناء أعمدة السقف القبلي في موضع جذوع النخل التي كانت في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، وقد زاد السلطان عبد المجيد الكتاتيب ( لتعليم القرآن الكريم) والمستودعات من الجهة الشمالية، كما زاد في الجهة الشرقية نحو خمسة أذرع وربع من المنارة الرئيسية إلى ما يلي باب جبريل لضيق المسجد في ذلك الموضع. وتقدر تلك التوسعة بحوالي 1293 متراً مربعاً.
آيات من القرآن الكريم وأسمائه صلى الله عليه وسلم
على الجدار القبلي داخل الحرم النبوي الشريف

 

طارق المنشاوى

:: منشاوى كبير ::
رد: المسجد النبوى الشريف وعمارته عبر التاريخ (بالصور)

التوسعات في العهد السعودي
توسعة الملك عبد العزيز وعمارته للمسجد النبوي

بعد توحيد المملكة العربية السعودية على يد الملك عبد العزيز آل سعود يرحمه الله، كان من اهتماماته الأولية رعاية شئون الحرمين الشريفين.
ففي عهد المؤسس الملك عبد العزيز أجريت عدة إصلاحات للمسجد النبوي الشريف.
شعر الناس بضيق في المسجد النبوي ولا سيما أيام المواسم بعد توسعته من العهد العثماني، وفي حوالي سنة 1365هـ لوحظ تصدع في بعض العقود الشمالية وتفتت في بعض حجارة الأعمدة في تلك الجهة بشكل ملفت للنظر. فصدر أمر جلالة الملك عبد العزيز آل سعود (بعد دراسة المشروع) بإجراء العمارة والتوسعة لمسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وصرف ما يحتاجه المشروع من نفقات دون قيدٍ أو شرط مع توسيع الطرق حول المسجد النبوي الشريف. وأعلن جلالة الملك عبد العزيز في خطاب رسمي سنة 1368 هـ عزمه على توسعة المسجد النبوي الشريف، وفعلا أصدر أمره إلى المعلم بن لادن ليتولى مباشرة العمل والبدء بالمشروع، وفي سنة 1370 هـ بدأت أعمال الهدم للمباني المجاورة للمسجد النبوي الشريف.


من أسباب التوسعة الزحام الشديد حول الحرم
وفي ربيع الأول 1374هـ احتفل بوضع حجر الأساس للمشروع بحضور ممثلين عن عدد من الدول الإسلامية.
ونظراً لأن عمارة السلطان عبد المجيد كانت في أحسن حال، فضلاً عما تتسم به من جمال و إتقان، فقد تقرر الإبقاء على قسم كبير منها، واتجهت التوسعة إلى شمال و شرق و غرب المسجد الشريف.

وبعد وضع حجر الأساس للمشروع بدئ في تنفيذ وبناء المشروع، وقد انتهت العمارة والتوسعة في سنة 1375 هـ. في عهد جلالة الملك سعود يرحمه الله، وكانت العمارة قوية جميلة رائعة بالأسمنت المسلح والمزايكو.
( أشرف على مشروع التوسعة الشيخ محمد بن لادن، وكان المدير العام للمشروع الشيخ محمد صالح قزاز، والسيد جعفر فقيه كان الرجل الثالث في المشروع وقطب الرحى الميدانية فيه)
ونتج عن هذه التوسعة أن أضيف إلى مسطح المسجد 6033 مترا مربعاً، وقد احتفظ بالقسم القبلي من العمارة المجيدية كما هو وهو ما كان صالحاً للبقاء. وبذلك أصبح مجمل العمارة السعودية 12271 متراً مربعاً.
وقد أقيمت التوسعة كمبنى هيكلي من الخرسانة المسلحة، عبارة عن أعمدة تحمل عقوداً مدببة، وقسم السقف إلى مسطحات مربعة شكلت على نمط الأسقف الخشبية وزخرفت بأشكال نباتية، وعملت الأعمدة المستديرة تيجان من البرنز وزخرف أيضاً، أما المآذن فقد بلغ ارتفاعها 72 م تتكون كل واحدة من أربع طوابق تناسقت في شكلها مع المنائر القديمة للمسجد، كما حليت جدران المسجد بنوافذ جميلة، وجعل للمسجد صحنين مفصولين برواق بدلا من واحد. وقد تم تغطيت أرضية المسجد بالرخام. وأصبح للمسجد النبوي الشريف عشرة أبواب.
مشروع جلالة الملك فيصل
بعد فترة زمنية بسيطة من التوسعة السعودية الأولي للمسجد النبوي الشريف أصبح المسجد يضيق بالمصلين، وذلك لتزايد الأعداد الوافدة إليه وخاصة في موسم الحج والزيارة، وذلك يعود لعدة أسباب أهمها سـهولة المواصلات والتنقل، والراحة التي يلقاها الحاج والزائر في هذه البلاد الطاهرة، حيث وفرت له الحكومة السعودية كل ما يحتاجه من أمن واسـتقرار وتوفر المتطلبات الأساسية له.
هذا كله جعل أمر توسعة المسجد النبوي الشريف أمراً ضرورياً حتى يستوعب هذه الأعداد المتزايدة، فقد أصدر جلالة الملك فيصل يرحمه الله أمره بتوسعة المسجد النبوي الشريف، وكانت هذه التوسعة من الجهة الغربية للمسجد النبوي الشريف فقط.
وقد تمثلت إضافة 000 , 35 متر مربع إلى أرض المسجد النبوي الشريف ، ولم تتناول عمارة المسجد نفسها ، بل جهزت تلك المساحة لإقامة مصلىً كبير مظلل ، يتسع لعدد من المصلين يماثل عددهم داخل المسجد ، ثم أضيفت مساحة 5550 متر مربع وظللت كذلك ، مما أتاح المجال لاسـتيعاب أعداد أكثر من المصلين وكان ذلك سنة 1395 هـ .

صور من التوسعة في عهد الملك فيصل بن عبد العزيز

مشروع جلالة الملك خالد
وفي عهد جلالة الملك خالد يرحمه الله حصل حريق في سوق القماشة سنة 1397 هـ وهو في الجهة الجنوبية الغربية للمسجد النبوي الشريف.
وقد تم إزالة المنطقة وتسوية أرضيتها، وتم تعويض أصحاب الدور والعقار، وتم إضافتها لمساحة المسجد النبوي الشريف، وقد بلغت المساحة 43000 متر مربع وهو ميدان فسيح مظلل ، وأضيف إلى أرض المسجد النبوي ولم تتناول عمارة المسجد . وقد تم تخصيص جزء منها مواقف للسـيارات.
توسعة خادم الحرمين الشريفين للحرم النبوي الشريف
لفت نظر خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية التفاوت الكبير بين مساحة الحرم المكي الشريف والحرم النبوي الشريف فأمر بإجراء دراسات لتوسعة كبرى للحرم النبوي تعد الأكبر من نوعها في تاريخ العالم الإسلامي كله، وكان دافعه إلى ذلك كله أن يكون للحرمين الشريفين قيمة متوازية كما لهما القيمة الروحية العظمى لدى المسلمين في كل مكان في أرجاء العالم الإسلامي.
وعني حفظه الله بالإشراف بنفسه على مشروع توسعته، وحدد الخطوط العريضة للمشروع بما يحقق زيادة في مساحة الحرم الشريف يستوعب الأعداد الهائلة للمصلين وخاصة في المواسم الدينية.
وفي سنة 1405 هـ تم وضع حجر الأساس بيده الشريفة لأكبر مشروع وتوسعة تتم للمسجد النبوي الشريف عبر التاريخ.
هذا وبوشر المشروع في التنفيذ في اليوم التاسع من المحرم عام 1406هـ.

You do not have permission to view link سجل دخولك أو قم بالتسجيل الآن.
You do not have permission to view link سجل دخولك أو قم بالتسجيل الآن.
 

طارق المنشاوى

:: منشاوى كبير ::
رد: المسجد النبوى الشريف وعمارته عبر التاريخ (بالصور)

مشروع خادم الحرمين الشريفين لتوسعة وعمارة المسجد النبوي الشريف
تضمن مشروع خادم الحرمين الشريفين لتوسعة وعمارة المسجد النبوي الشريف إضافة مبنى جديد بجانب مبنى المسجد الحالي يحيط ويتصل به من الشمال والشرق والغرب بمساحة قدرها 82000 متر مربع يستوعب 167000 مصلٍّ وبذلك تصبح المساحة الإجمالية للمسجد النبوي الشريف 98500 متر مربع كما أن سطح التوسعة تم تغطيته بالرخام والمقدرة مساحته بـ 67000 متر مربع ليستوعب 90000 مصلٍّ، وبذلك يكون استيعاب المسجد النبوي الشريف بعد التوسعة لأكثر من 257000 مصلٍّ ضمن مساحة إجمالية تبلغ 165500 متراً مربعاً، وتتضمن أعمال التوسعة إنشاء دور سفلي (بدروم) بمساحة الدور الأرضي للتوسعة وذلك لاستيعاب تجهيزات التكييف والتبريد والخدمات الأخرى.

كما يشتمل المشروع كذلك على إحاطة المسجد النبوي الشريف بساحات تبلغ مساحاتها 23000 متر مربع تغطى أرضيتها بالرخام والجرانيت وفق أشكال هندسية بطرز إسلامية متعددة جميلة، خصص منها 135000 متر مربع للصلاة يستوعب 250000 مصلٍّ. ويمكن أن يزيد عدد المصلين إلى 400000 مصلٍّ في حالة استخدام كامل مساحة الساحات المحيطة بالحرم النبوي الشريف، مما يجعل الطاقة الاستيعابية لكامل المسجد والساحات المحيطة به تزيد عن 650000 مصلٍّ لتصل إلى مليون مصلٍّ في أوقات الذروة. وتضم هذه الساحات مداخل للمواضئ و أماكن لاستراحة الزوار تتصل بمواقف السيارات التي تتواجد في دورين تحت الأرض. هذه الساحات مخصصة للمشاة فقط وتضاء بوحدات إضاءة خاصة مثبتة على مائة وعشرين عموداً رخامياً.
أما الحصوات المكشوفة التي تقع بين المسجد القديم والتوسعة السعودية الأولى فقد تم إقامة اثنتي عشرة مظلة ضخمة بنفس ارتفاع السقف تظلل كل منها مساحة 306 متر مربع يتم فتحها و غلقها أوتوماتيكياً وذلك لحماية المصلين من وهج الشمس و مياه الأمطار والاستفادة من الجو الطبيعي حينما تسمح الظروف المناخية بذلك.
 

طارق المنشاوى

:: منشاوى كبير ::
رد: المسجد النبوى الشريف وعمارته عبر التاريخ (بالصور)

سطح الحرم النبوي الشريف
من ساحات الحرم النبوي الشريف
من ساحات الحرم النبوي الشريف
الأعمال الإنشائية لتوسعة خادم الحرمين الشريفين
جموع المصلين داخل الحرم النبوي الشريف
منظر جانبي للحرم النبوي الشريف
منظر جانبي للحرم النبوي الشريف
You do not have permission to view link سجل دخولك أو قم بالتسجيل الآن.
 

طارق المنشاوى

:: منشاوى كبير ::
رد: المسجد النبوى الشريف وعمارته عبر التاريخ (بالصور)

صمم الطابق الأرضي للتوسعة بارتفاع 12.55م والدور السفلي للخدمات بارتفاع 4م، ويبلغ عدد الأعمدة 2104 عمود وتتباعد هذه الأعمدة عن بعضها بمسافة 6م أو 18م لتشكل أروقة و أقبية داخلية تنسجم مع الإطار العام للتوسعة.

المظلات المتحركة



إحدى القباب المتحركة
قباب الحرم النبوي الشريف​
قباب المسجد النبوي الشريف:
و زود المسجد كذلك بـ 27 قبة متحركة مربعة الشكل، تزن كل واحدة منها 80 طناً، وتبلغ مساحة كل قبة 18 × 18 م تتوفر لها خاصية الانزلاق على مجار حديدية مثبتة فوق سطح التوسعة ويتم فتحها و غلقها بطريقة كهربائية عن طريق التحكم عن بعد مما يتيح الاستفادة من التهوية الطبيعية في الفترات التي تسمح فيها الأحوال الجوية بذلك.
إحدى قباب الحرم النبوي الشريف​
 

طارق المنشاوى

:: منشاوى كبير ::
رد: المسجد النبوى الشريف وعمارته عبر التاريخ (بالصور)

مآذن المسجد النبوي الشريف: ـ
مآذن المسجد النبوي الشريف
أضيفت ست مآذن، في كل ركن من التوسعة واحدة واثنتان عند باب الملك فهد، ارتفاع كل منها ( 92 ) متراً، إلى المآذن الأربعة السابقة ( ارتفاعها 72 متراً )، ليصبح عدد المآذن عشرة مآذن، وتتكون المآذن الجديدة من خمسة أجزاء يعلو كل منها هلال برونزي مطلي بالذهب ليبلغ ارتفاع المآذن مع الهلال 104 متر.
مآذن المسجد النبوي الشريف
أبواب ومداخل المسجد النبوي الشريف: ـ
أبواب الحرم النبوي الشريف
وتضمن المشروع زيادة ستة عشر مدخلاً جديداً للحرم الشريف بحيث يصبح إجمالي مجموع المداخل ثلاثة وعشرين مدخلاً، أما أبواب المسجد فكانت ستة عشر باباً، أضيفت عليها في المشروع خمسة وستون باباً فيصبح مجموع الأبواب واحداً وثمانين باباً.
من أبواب الحرم النبوي الشريف
من أبواب الحرم النبوي الشريف
و توجدعشر بوابات جانبية واثنتي عشرة بوابة أخري لمداخل ومخارج السلالم الكهربائية المتحركة التي تخدم سطح التوسعة. عشر بوابات جانبية واثنتي عشرة بوابة أخري لمداخل ومخارج السلالم الكهربائية المتحركة التي تخدم سطح التوسعة. وإلى جانب ذلك هناك 18 سلماً داخلياً
كما أنشئ في المشروع ثمانية عشر سلماً داخلياً تؤدي إلى السطح المخصص للصلاة.
( في وسط الناحية الشمالية للتوسعة يوجد مدخل الملك " فهد بن عبد العزيز ". وهو المدخل الرئيسي للتوسعة ويعلو هذا المدخل ويميزه بشكل خاص سبع قباب وبمئذنتين تحده من كل جانب ).
أبواب ومداخل الحرم النبوي الشريف
You do not have permission to view link سجل دخولك أو قم بالتسجيل الآن.
 

طارق المنشاوى

:: منشاوى كبير ::
رد: المسجد النبوى الشريف وعمارته عبر التاريخ (بالصور)

التكييف و التهوية:
وقد صممت أعمال تلطيف الهواء بحيث تم إدخال فتحات خاصة ضمن قواعد الأعمدة مغطاة بالنحاس لدفع الهواء البارد إلى المسجد النبوي الشريف من خلالها.
فتحات التكييف كما تظهر في قواعد الأعمدة

مميزات أخرى لمشروع التوسعة:

وتضمن المشروع أيضاُ ( 450 ) صنبوراً للشرب.
و روعي في المشروع تطوير المساحات المحيطة بالحرم الشريف، و إيجاد كافة المرافق اللازمة منها:
* إنشاء مساحات من الجهات الشمالية والغربية والجنوبية، و إقامة مواقف للسيارات تحتها، مع المواضئ ومناهل الشرب و دورات المياه.
* تركيب سلالم كهربائية للصعود و النزول من و إلى المواقف، ويبلغ عدد أبنية هذه السلالم خمسة.
* تأمين خدمات التهوية والإنارة والسقيا.
* تخصيص مناطق للنساء.
* استخدام الرخام الأبيض " البارد " غير الحافظ للحرارة.
سطح الحرم النبوي الشريف والمواضيء وتحتها مواقف السيارات
سطح الحرم النبوي الشريف وجموع المصلين
سطح الحرم النبوي الشريف وجموع المصلين
 

طارق المنشاوى

:: منشاوى كبير ::
رد: المسجد النبوى الشريف وعمارته عبر التاريخ (بالصور)

منظر للمصلين على سطح الحرم الشريف
من قباب الحرم النبوي الشريف
 

طارق المنشاوى

:: منشاوى كبير ::
رد: المسجد النبوى الشريف وعمارته عبر التاريخ (بالصور)

نسأل الله تعالى لنا ولكم ان يرزقنا زيارة مسجد نبيه صلى الله عليه وسلم والصلاة فيه
وأن يعيننا على الطاعة وسيثبتنا على الحق وأن يرزقنا حسن الخاتمة
اللهم آمين
 

مسلمة لله

:: مـــراقــبــة عـــامـــة ::
رد: المسجد النبوى الشريف وعمارته عبر التاريخ (بالصور)


رائع جدا جدا ,, ما شاء الله

نسأل الله تعالى ان يرزقنا زيارة مسجد نبيه
صلى الله عليه وسلم والصلاة فيه


جزاك الله كل خير أخي الفاضل ,,

وفي ميزان حسناتك ان شاء الله ..,, شكرا لك


 

الظواهرى

:: مشرف قسم الصور والتصميم :::
رد: المسجد النبوى الشريف وعمارته عبر التاريخ (بالصور)

نسأل الله تعالى ان يرزقنا زيارة مسجد نبيه
صلى الله عليه وسلم والصلاة فيه
يكفى النظر اليه والجلوس داخل الروضة الشريفة اللهم مالا تحرمنا من هذا


 

لؤى المنشاوى

منشاوى نشيط
رد: المسجد النبوى الشريف وعمارته عبر التاريخ (بالصور)

موضوع غاية فى الروعة والجمال
جزاك الله خيرا اخى الحبيب على موضوعك الوافى عن احب الاماكن الى قلوبنا مسجد النبى صلى الله عليه وسلم ونسأل الله تعالى ان يرزقنا زيارته ولا يحرمنا من الصلاة فيه

فى ميزان حسناتك ان شاء الله
 

صابر محمود

منشاوى نشيط
رد: المسجد النبوى الشريف وعمارته عبر التاريخ (بالصور)

مجهود رائع جدا اخى الفاضل
بارك الله فيك
ويارب نزور المسجد النبوى والمسجد الحرام
 

أعلى
نعتذر لك

حقا الإعلانات مزعجة!

بالتأكيد ، يقوم برنامج مانع الإعلانات بعمل رائع في حظر الإعلانات لدينا، والتى هى مصدر دعم لاستمرار موقعنا، قد يتسبب في حظر أيضًا الميزات المفيدة لموقعنا. وللحصول على أفضل تصفح، يرجى تعطيل AdBlocker الخاص بك.

نعم أتفهم هذا وأقدر وسأقوم بتعطيل مانع الإعلانات